رئيس «سيمنس» في العراق لإبرام صفقة بـ10 بلايين دولار

شركة سيمنس (يوتيوب)
فرانكفورت - رويترز |

أكدت مصاد رحكومية وأخرى في قطاع الكهرباء أن مجموعة «سيمنس» الألمانية الهندسية تعمل على إبرام اتفاق بقيمة تصل إلى 9 بلايين يورو (10.6 بليون دولار) لتوريد تكنولوجيا توليد الكهرباء إلى العراق.


وذكرت صحيفة «هاندلسبلات» الاقتصادية اليومية أن الرئيس التنفيذي لـ «سيمنس» جو قيصر سافر أمس إلى العراق لإبرام مذكرة تفاهم مع بغداد، مضيفة أن الصفقة تشمل أيضاً تكنولوجيا نقل الكهرباء. وأشارت إلى أن الحكومة العراقية لم تتخذ قراراً بقبول عرض «سيمنس» الذي دعمته المستشارة الألمانية أنجيلا مركل أخيراً.

وقال ناطق باسم «سيمنس» في رسالة إلكترونية: «قدمنا وثيقتنا الخاصة بخارطة طريق إنتاج الكهرباء في العراق إلى رئيس الوزراء حيدر جواد العبادي في شباط (فبراير) الماضي». وأضاف أن المجموعة منذ ذلك الحين عقدت سلسلة من الاجتماعات وتلقت رد فعل إيجابياً من الحكومة. وتابع: «من خلال اقتراحنا، نهدف إلى إضافة طاقة توليد كهرباء بقدرة 11 غيغاوات خلال 4 سنوات، وتأمين آلاف الوظائف في البلد، ودعم مكافحة الفساد، وتنمية المهارات والتعليم بين العراقيين». ولم يذكر تفاصيل عن حجم العقد المحتمل.

وفي عام 2015 وقعت «سيمنس» عقداً قيمته 8 بلايين يورو (9.4 بليون دولار) مع مصر لإمدادها بمحطات كهرباء تعمل بالغاز وطاقة الرياح لإضافة 16.4 غيغاوات لشبكة الكهرباء في البلاد، وهي أكبر طلبية تتلقاها المجموعة.

وألقى الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنس» في العراق مصعب الخطيب الضوء على خارطة طريق قطاع الطاقة التي قدمتها الشركة للحكومة العراقية، والتي حملت عنوان «خارطة طريق لقطاع الكهرباء في العراق الجديد». وأوضح أن الخطة تضمن توفير طاقة كهربائية مستدامة يُعتمد عليها لحوالى 23 مليون مواطن، وتحسين نقل وتوزيع الكهرباء من خلال إنشاء 13 محطة فرعية بقدرة 132 كيلوفولت.

وتابع: «تسعى سيمنس إلى إنشاء شبكة كهرباء ذكية وزيادة كفاءة شبكة نقل الكهرباء في البلاد، وتحديث محطات توليد الطاقة القائمة، وإضافة قدرات توليد جديدة في المناطق المحرومة والأكثر احتياجاً للكهرباء، وسدّ الفجوة في قدرات التوليد.