الرسوم الجمركية الأميركية على بضائع صينية دخلت حيز التنفيذ

أمام شاشة إلكترونية لبورصة هونغ كونغ ( أ ب)
واشنطن، طوكيو، بكين، مونتريال - أ ف ب، رويترز |

بدأ أمس فصل جديد من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مع دخول رسوم جمركية أميركية نسبتها 10 في المئة على بضائع صينية مستوردة بقيمة 200 بليون دولار حيز التنفيذ. وكانت الصين فرضت رسوماً جمركية بالنسبة ذاتها على ما قيمته 60 بليون دولار من الواردات الأميركية، ما يزيد الأخطار على النمو العالمي.


وكان مسؤول أميركي أكد عدم تحديد موعد للجولة الثانية من المحادثات، في حين أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الصين قررت عدم إرسال نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه إلى واشنطن هذا الأسبوع.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أول من أمس لشبكة «فوكس نيوز»، إن «الحرب التجارية التي تخوضها الصين ضد الولايات المتحدة مستمرة منذ سنوات، وسنحقق نتيجة ترغم الصين على التصرف بالشكل الذي نتوقعه بما يضمن الشفافية ودولة القانون، فلا يمكن سرقة الملكية الفكرية».

ويبدو الآن أن اليابان، التي تسجل الولايات المتحدة تجاهها عجزاً تجارياً بقيمة 56.6 بليون دولار، باتت هدفاً لترامب. وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إنه أجرى محادثات بناءة في شأن التجارة مع ترامب في نيويورك، قبل عقد الجولة الثانية من المحادثات التجارية بين البلدين هذا الأسبوع. وقال آبي للصحافيين في نيويورك إنهما ناقشا التجارة والاستثمار. وأضاف: «سأواصل المحادثات في شأن التجارة مع ترامب في اجتماعنا بعد اجتماع وزير الاقتصاد توشيميتسو موتيجي والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر».

إلى ذلك أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن «من المحتمل جداً» أن يجري المسؤولون الأميركيون والكنديون الذين يحاولون التوصل إلى اتفاق في شأن «اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية» (نافتا)، محادثات غير رسمية على هامش اجتماع رئيسي للأمم المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة. ومع اقتراب موعد نهائي حددته الولايات المتحدة بحلول نهاية الشهر الجاري، لم يحقق المفاوضون سوى تقدم بطيء في شأن تحديث «نافتا».

وقال ترودو للصحافيين: «بالتأكيد حقيقة وجود كثيرين من مفاوضينا وكثيرين من أعضاء فريقنا في نيويورك في الوقت ذاته يعني أن من المحتمل جداً أن تستمر المحادثات بشكل بناء، ولكن بشكل غير رسمي».

ورفض ترودو فكرة أن تكون اعتبارات السياسة الداخلية الكندية هي التي دفعت كندا حتى الآن إلى عدم إبرام اتفاق جديد. وكان أحد المستشارين الاقتصاديّين للبيت الأبيض ألمح إلى أن كندا تتلكّأ لأسباب سياسيّة بحتة، محذراً أوتاوا من أن إدارة ترامب قد تمضي قُدماً في ملف الاتفاق التجاري الجديد مع المكسيك فقط، بسبب عدم تحقيق تقدّم سريع مع كندا. وقال ترودو: «أريد أن أقول بوضوح وحزم شديدين إنّ الاعتبارات الانتخابيّة ليست على الإطلاق جزءاً من تفكيرنا خلال المفاوضات التجارية».