اختبار أول في مجلس الشيوخ غداً لتعيين كافانو في المحكمة العليا

ترامب متحدثاً إلى بريت كافانو (رويترز)
واشنطن، بكين، روما - أ ف ب، رويترز، أ ب |

أعلنت لجنة القضاء في مجلس الشيوخ الأميركي أنّها ستصوّت غداً على تعيين القاضي بريت كافانو عضواً في المحكمة العليا، في جلسة ستُعقد بعد استماع اللجنة إليه وإلى الأستاذة الجامعية كريستين بلازي فورد التي تتّهمه بتحرّش جنسي.


وبعد تصويت اللجنة سيلتئم مجلس الشيوخ في جلسة متوقعة مطلع الأسبوع المقبل، للتصويت على تعيين القاضي المحافظ في المنصب الحساس، علماً أن الجمهوريين يتمتّعون في المجلس بغالبية ضئيلة (51 في مقابل 49 مقعداً)، ما يجعل تثبيت مرشّح الرئيس دونالد ترامب في المحكمة العليا عملية مشوبة بخطر. وأعلن محامي كافانو أن فورد لم تسلّم اللجنة معلومات أساسية متعلّقة بملفها، مضيفاً أن نتائج اختبار للكشف عن الكذب وملاحظات المعالج النفسي التي طُلبت منها، ليست ضمن المواد التي سُلِمت إلى اللجنة عشية إدلائها بشهادتها.

لكن محامي فورد ذكر أن موكلته قدّمت شهادات خطية لأربعة من معارفها، كانت أبلغتهم عن تحرّش كافانو بها عندما كانا في الثانوية.

على صعيد آخر، أعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال صيني خدم في الجيش الأميركي، بتهمة التجسس لأجهزة الاستخبارات الصينية.

وأفاد مكتب المدعي الفيديرالي بأن تلك الأجهزة كلّفت جي شاوكون (27 سنة) جمع معلومات عن 8 أميركيين ينشطون في مجال العلوم والتكنولوجيا، عمِل أحدهم مهندساً «في أحد أهم المصانع العالمية لمحركات الطائرات المدنية والعسكرية». وذكرت وزارة العدل أن جي شاوكون مثُل أمام محكمة اتحادية في شيكاغو، ووُجِهت إليه تهمة التصرّف عن سابق تصوّر وتصميم بصفة عميل لحكومة أجنبية. وأضافت أنه عمِل لمساعدة مسؤول الاستخبارات الصينية في تجنيد مهندسين وعلماء، عمِل بعضهم بصفتهم متقاعدين في وزارة الدفاع. وأشارت إلى أنه دخل الولايات المتحدة بتأشيرة طالب عام 2013، لدرس الهندسة الكهربائية في معهد إيلينوي للتكنولوجيا، وانضمّ عام 2016 إلى قوة الاحتياط في الجيش الأميركي.

إلى ذلك، نددت بكين بقرار واشنطن بيع تايبه قطع غيار لمقاتلات، في صفقة قيمتها 330 مليون دولار، واعتبرت الخارجية الصينية أن هذه الصفقة «تنتهك في شكل خطر» القوانين والأعراف التي تحكم العلاقات الدولية، معربة عن «عدم رضاها الشديد ومعارضتها الحازمة» لها.

وأعلن ناطق باسم الوزارة أنّ بلاده قدّمت «احتجاجاً رسمياً» إلى الولايات المتحدة، وتابع: «نحضّ الجانب الأميركي على سحب خطة بيع الأسلحة فوراً، ووقف الاتصالات العسكرية مع تايوان، خشية أن يلحق ذلك أضراراً بالغة بالعلاقات الأميركية- الصينية، وبالاستقرار والسلم، وبتعاوننا في مجالات مهمة أخرى».

على صعيد آخر، أكّد البابا فرنسيس أنّ تعيين الأساقفة في الصين سيتمّ بموجب «حوار» ثنائي بين الفاتيكان وبكين، لافتاً إلى أن الكلمة الأخيرة ستكون له.

وكان الفاتيكان أعلن السبت الماضي التوصّل إلى اتفاق تاريخي مع بكين، حول الجهة المخوّلة تعيين أساقفة في الصين، في خطوة يمكن أن تمهّد لتطبيع العلاقات بين الجانبين، علماً أن في الصين حوالى 12 مليون كاثوليكي، ينقسمون بين كنيسة «وطنية» تدير السلطات شؤونها، وكنيسة «سرية» لا تعترف سوى بسلطة البابا.