سلامة: نمتثل لقوانين دول نتداول عملتها

حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - «الحياة» |

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أن لا تعاميم جديدة صادرة عن المصرف في شأن العقوبات الأميركية، موضحاً أن «المصرف المركزي أصدر تعاميم مرت عليها فترة من الزمن، ولا تعاميم جديدة، وهذه التعاميم تجعل لبنان ممتثلاً للقوانين في دول نتداول عملتها أو نتعامل مع مصارفها». وقال سلامة لإذاعة «لبنان الحر» رداً على «اتهامه بالتماهي مع الضغوط الأميركية واستعداده لتطبيق العقوبات»: «هذه التعاميم هي نفسها كافية مهما كانت العقوبات الجديدة، لذا لا جديد في هذا الموضوع». وعن كلام سياسيين أن الليرة ستخسر قيمتها أمام الدولار، رد سلامة ممازحاً: «لما يعرفوا الوقت والساعة يخبرونا». وكان سلامة​ التقى أمس، مع وفد من المجلس الاقتصادي الاجتماعي برئاسة شارل عربيد، وكشف أن «​المصرف المركزي​ أكد للوفد الاستقرار النقدي والاستمرار بدعم ​القروض​ لتحفيز الإنتاج، كما أكدنا الجدولة في إطار القروض المعطاة للمؤسسات المتعثرة». وشدّد سلامة «على متانة ​القطاع المصرفي​ الذي يملك السيولة الكافية ليتابع مسيرته في الاقتصاد، كما وضعنا الوفد بصورة ما يحققه لبنان من نمو»، موضحاً أنه «يبلغ نسبة 2 في المئة وهو ضمن المعدل الذي تملكه كل الدول العربية الأخرى حتى تلك التي لا تواجه الصعوبات التي يواجهها اقتصادنا». ورأى أن «تدعيم الثقة يساعد الاقتصاد ونتمنى أن تتعزز الثقة بتشكيل الحكومة​ قريباً».


وأعلن سلامة أن «لبنان يتعرض للحملات، والكلام عن صحتي هو لإثارة البلبلة». ولفت الى أن «المصرف المركزي لا علاقة له بالمؤسسة العامة للإسكان»،​ لكنه طمأن الى «أن ​المصارف​ تملك السيولة لتنفيذ السياسة​ الإسكانية، ومصرف لبنان سيعرض رزمة مستقلة في العام 2019 في هذا الإطار». ولفت الى أن «الحكومة حين تتشكل تقدّم رؤية للوجهة التي يسلكها البلد، ما يعطي ثقة للمستثمرين بأن هناك إصدارات مستمرة لوقف العجز». وأشاد بالقوانين التي أقرت في ​الجلسة التشريعية،​ معتبراً أنها «مفيدة للاقتصاد اللبناني ولمؤتمر «سيدر» في شكل خاص».