حزب بارزاني يلوّح في حال حقق الغالبية بتشكيل حكومة من طرف واحد

رئيس حكومة كردستان العراق نيجيرفان بارزاني. (أ ف ب)
أربيل – باسم فرنسيس |

اختتم الحزبان الحاكمان في إقليم كردستان العراق حملتهما الدعائية لانتخابات برلمان الإقليم المقررة الأحد المقبل، فيما تبدأ اليوم عملية الاقتراع الخاص، في ظل تفاقم الخلاف بينهما على شغل منصب رئاسة الجمهورية، وادعاء كل طرف حصوله على وعود من القوى السياسية في بغداد لدعم مرشحه للمنصب قبل موعد انعقاد جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب الرئيس في الثاني من الشهر المقبل. ولوّح الحزب «الديموقراطي الكردستاني» بتشكيل «حكومة من طرف واحد»، في حال حصوله على أكثر من نصف مقاعد البرلمان المحلي.


وأعرب زعيمه مسعود بارزاني في خطاب أمام أنصاره في مدينة زاخو الحدودية مع تركيا، عن أمله بأن «تتمكن الحكومة العراقية المقبلة من حل الخلافات والإشكالات العالقة مع حكومة الإقليم»، قائلاً: «أمامنا سبيلان للحل لا ثالث لهما، وهما: الحوار والسلام، لكن ذلك لا يعني بأننا سنقبل بأي محاولة لفرض إملاءات». ودعا أنصاره إلى «تأكيد مدى ثقل حزبنا وقوته كونه الحزب الأول في العراق، من خلال تصويتهم يوم الانتخابات».

إلى ذلك، أعلن نائب رئيس الحزب «الديموقراطي الكردستاني» رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني «رفض الأسلوب المتبع في بغداد لتجيير المناصب خدمة لمصالح شخصية».

وأضاف: «نسعى إلى تحقيق مبدأ الشراكة في العراق لتوفير الأمن والاستقرار، ونؤكد أن أي اتفاق يحصل في بغداد من دوننا سيكون مصيره الفشل، لما يتمتع به حزبنا من مكانة في العملية السياسية العراقية».

وتبادل الحزبان خلال حملتهما، اتهامات بـ»احتكار السلطة» في معقلي نفوذهما في الإقليم، في وقت يخوض فيه مرشحيهما للمنصب، وهما: كل من برهم صالح (عن حزب طالباني) وفؤاد حسين (عن حزب بارزاني)، مفاوضات ماراثونية في بغداد لكسب مواقف القوى الشيعية والسنية.

على صعيد آخر، هدد سكرتير المكتب السياسي لـ «الديموقراطي» فاضل ميراني أمس، بأن حزبه «سيقدم على تشكيل حكومة الإقليم المقبلة من طرف واحد، في حال حصوله على أكثر من نصف مقاعد البرلمان المحلي».

وأكد أننا «لا نريد أن يكون البرلمان مرة أخرى وكراً للمخططات والمؤامرات».

وأعلن رئيس مفوضية الانتخابات هندرين محمد خلال مؤتمر صحافي أمس، عن «فتح أكثر من 90 محطة اقتراع للتصويت الخاص (الذي ينطلق اليوم)، ويحق لحوالى 170 من عناصر الأمن والبيشمركة المشاركة في هذا التصويت، فيما سيتم فتح أكثر من 5 آلاف محطة في يوم الاقتراع العام».

وأشار محمد إلى أن «الذين لم يحدثوا سجلهم الانتخابي، سيحرمون من حق التصويت، فضلاً عن الذين تجاوز عمرهم 90 سنة، كما لن يتم العمل بوثيقتي جواز السفر وشهادة الجنسية اذا كانتا صادرتين بعد تاريخ الأول من شهر آب (أغسطس) 2018».