منظمة تتهم العراق بإخفاء عشرات المحتجزين

(أ ف ب)
بغداد - جودت كاظم |

أعلنت وزارة الدفاع العراقية إحباط مخطط انتحاري لاستهداف أرتال عسكرية في منطقة جلولاء في محافظة ديالى، فيما اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» القوات الأمنية المشتركة بإخفاء عشرات الأشخاص بينهم أطفال تحت مسمى عمليات مكافحة الإرهاب.


وأفادت وزارة الدفاع في بيان بأن «مديرية الاستخبارات العسكرية أحبطت عملية إرهابية وقتلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل ثلاث عبوات، بعد محاولته استهداف أرتال عسكرية في جلولاء في محافظة ديالى».

إلى ذلك، أفاد «مركز الإعلام الأمني» في بيان بأن «مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة كركوك اعتقلت اثنين من عناصر داعش كانا متخفيين داخل مخيم نزراوة للنازحين».

وفي السياق، كشف مصدر أمني عن تفكيك «شبكة إرهابية» خطرة تعمل لمصلحة تنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة الموصل، بالتعاون مع استخبارات شرطة نينوى وقوة مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى اعتقال خمسة أشخاص يعملون مع التنظيم.

إلى ذلك، حكمت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد بالسجن المؤبد في حق أحد إرهابيي تنظيم «داعش» كان مسؤولاً عن معالجي الجرحى. وقال الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار بيرقدار إن «المدان اعترف بانتمائه إلى التنظيم الارهابي وعمله في ديوان الصحة التابع لداعش».

على صعيد آخر، أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقرير أن «قوات الجيش العراقي أخفت عشرات الأشخاص غالبيتهم من الذكور السنّة العرب، بينهم أطفال في سن التاسعة في إطار عمليات مكافحة الإرهاب».

وأشارت إلى أن «الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري في العراق بدأ عندما شنت القوات العراقية عملياتها ضد تنظيم داعش بين الأعوام 2014 و2017». وكشف التقرير «إخفاء 74 رجلاً و4 أطفال آخرين كانوا محتجزين لدى الجيش العراقي والقوى الأمنية العراقية بين نيسان (أبريل) 2014 وتشرين الأول (أكتوبر) 2017»، مؤكداً أن «الإخفاءات القسرية الموثقة، تشكل جزءاً من نمط أوسع ومستمر في العراق». وأضاف التقرير أن «السلطات العراقية لم تستجب لأي طلب من الأُسَر أو هيومن رايتس ووتش لإعطاء معلومات حول المخفيين».