10 «دواعش» بين قتيل وأسير في الرقة

الرقة تستعيد الحياة (رويترز)
بيروت - «الحياة» |

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن اشتباكات بين خلية تابعة لتنظيم «داعش» من جهة، وعناصر من قوات الأمن الداخلي الكردي «الآسايش» من جهة أخرى في محافظة الرقة. وفي التفاصيل، اندلعت الاشتباكات بين الخلية التي بلغ تعدادها نحو 10 عناصر، خلال محاولتهم زرع راية «داعش»، قبالة مركز الآسايش في حي الدرعية بمدينة الرقة، وجاءت عملية زرع راية التنظيم، أمس، بالتزامن مع الذكرى الشهرية الـ51 لإعلان التنظيم عن «خلافته».


مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن الاشتباكات التي جرت تسببت بمقتل اثنين على الأقل من عناصر الخلية، وأسر 4 عناصر آخرين، إضافة الى فرار عناصر عدة غيرهم، فيما تجري عمليات استنفار في مدينة الرقة، بحثاً عن العناصر الفارين، وتأتي هذه الاشتباكات بعد 22 يوماًَ من قيام «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) وقوات «الآسايش» وقوات مكافحة الإرهاب، بعملية أمنية في محيط مدينة الرقة وريفها وصولاً إلى منطقة الطبقة، ضمن المحافظة، بحثاً عن خلايا تابعة للتنظيم، بعد تصاعد وتيرة الاغتيالات ضمن مناطق شرق الفرات، من تفجيرات وإطلاق نار تطاول عناصر من «قسد»، وأكدت مصادر للمرصد السوري أن الأخيرة اعتقلت عدداً من الأشخاص واقتادتهم إلى مقارها، فيما قضى شخص نتيجة إصابته بطلق ناري في منطقة كسرة سرور، الواقعة إلى الجنوب من مدينة الرقة، واتهم أهالي «قسد» بإطلاق النار على الرجل خلال محاولته الفرار من المنطقة، فيما اتهمته «قسد» بأنه منتمٍ الى إحدى خلايا التنظيم، وأطلق النار على عناصرها خلال محاولته الفرار من المنطقة، ما دفع عناصرها الى إطلاق النار عليه وقتله.

في غضون ذلك، شهد الشهر الـ51 من «خلافة داعش» إعدام 36 شخصاً، ليرتفع إلى 5444 من المدنيين والمقاتلين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر التنظيم، ممن أعدمهم التنظيم بمناطق سيطرته في الأراضي السورية.