مرشّح اليمين المتطرف لرئاسة البرازيل لن يعترف سوى بفوزه في الانتخابات

(أ ف ب)
برازيليا - أ ب |

أعلن جايير بولسونارو، المرشّح اليميني المتطرف للرئاسة في البرازيل، أنه سيرفض خسارة محتملة في الانتخابات المرتقبة في 7 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بوصفها تزويراً.


ولم يقدّم بولسونارو، وهو نقيب متقاعد في الجيش، يتقدّم في استطلاعات الرأي قبل الاقتراع، أي دليل على حدوث تزوير في التصويت. واستدرك أنه لا يثق في المحكمة الانتخابية العليا، قائلاً: «من خلال ما أراه في الشارع، لن أقبل بأي نتيجة ليست لمصلحتي».

بولسونارو الذي طُعِن خلال حملته الانتخابية، اتهم حزب العمال المعارض بانتهاج أسلوب التزوير، خطة بديلة للفوز في الانتخابات.

لكن المحكمة الانتخابية العليا ومنظمة الدول الأميركية، المشرفة على الاقتراع، رفضتا تصريحاته عن تزوير التصويت.

وإذا لم يفز أي مرشح بغالبية الأصوات في الدورة الأولى، ستُنظم دورة ثانية تجمع المرشحَين اللذين يحصدان أعلى نسبة من الأصوات. وتشير استطلاعات للرأي إلى أن بولسونارو سيخسر في الدورة الثانية أمام الرئيس السابق لبلدية ساو باولو فرناندو حداد الذي يحتلّ المركز الثاني في السباق.