المحكمة العليا تبدأ ولاية جديدة مُثقلة بملف مرشّح ترامب المتهم بتحرّش

ترامب متحدثاً إلى بريت كافانو (رويترز)
واشنطن - أ ب، رويترز، أ ف ب |

بدأت المحكمة العليا الأميركية ولاية جديدة، يطغى عليها ملف القاضي بريت كافانو، مرشّح الرئيس دونالد ترامب لعضويتها، إذ تتهمه نساء بتحرّش جنسي.


واستمع مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) إلى ديبورا راميريز، إحدى النساء الثلاث اللواتي اتهمن كافانو، في ظلّ جدل بين الجمهوريين والديموقراطيين في شأن تمتع المكتب بوقت وحرية كافيين لتولّي تحقيق شامل، قبل تصويت مجلس الشيوخ على تثبيت القاضي.

وأكدت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن لـ «أف بي آي» مطلق الحرية في التحقيق في أي مزاعم يرى أنها مقنعة في ارتكاب كافانو انتهاكات جنسية، رافضة تلميحات بمحاولة الحدّ من التحقيق.

وقالت: «البيت الأبيض لا يتولّى الإدارة التفصيلية لهذه العملية. مجلس الشيوخ يحدد الشروط، وهذا ما يفعله مكتب التحقيقات الفيديرالي، ونحن لا نتدخل ونتركهم يفعلون ذلك».

لكن ترامب اعتبر أن أي مهلة تُعطى للمكتب «لن تكون كافية» بالنسبة الى الديموقراطيين، إذ اتهمهم بالسعي الى إحباط تعيين كافانو في المنصب.

وفيما يستكشف «أف بي آي» مزاعم سابقة ضد كافانو، ظهر زميل آخر في جامعة يال، متهماً القاضي بأنه لم يكن صادقاً في شهادته أمام لجنة القضاء في مجلس الشيوخ، حول مسألة تناوله الكحول في الجامعة. وقال تشارلز تشاد لودينغتون إن كافانو كان «يشرب الخمر باستمرار، وعندما يشرب يصبح عدائياً»، فيما زوّدت راميريز المحققين بأسماء لأفراد، قالت إنهم قادرون على دعم أقوالها.

في السياق ذاته، رأت كيليان كونواي، مستشارة ترامب، ضرورة الاستماع الى النساء اللواتي عانين تجربة تحرّش، لكنها دافعت عن كافانو، قائلة: «أنا متعاطفة جداً مع ضحايا اعتداء وتحرّش جنسي واغتصاب. أنا ضحية اعتداء جنسي. لا أتوقّع أن يكون القاضي كافانو أو أي شخص مسؤولاً عن ذلك. يجب أن تكون مسؤولاً عن سلوكك الخاص».

وشكت من تسييس الاعتداءات الجنسية، وتابعت مخاطبة مذيعاً خلال مقابلة تلفزيونية: «لا تخلط بين الأمرين، ولا بين ذلك وما حدث لي. إنه ليس اجتماعاً لحركة مي تو (المناهضة للتحرّش)، بل سياسات حزبية خشنة».