دمشق تنتهك الهدنة مجدداً واغتيال 4 مسلحين في ريف إدلب

صورة أرشيفية لمقاتلي من هيئة تحرير الشام (رويترز)
بيروت - «الحياة» |

نفذت قوات النظام السوري مجدداً عمليات خرق للهدنة الروسية – التركية، عبر استهداف مناطق سريانها في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب وريف حماة، فيما طاولت عمليات الاغتيال 4 مسلحين بينهم تركستاني، لترفع الى 336 تعداد من اغتيلوا من قادة ومقاتلين ومدنيين خلال نحو 23 أسبوعاً من تصاعدها في إدلب ومحيطها وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».


وفي التفاصيل، رصد «المرصد» قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام صباح أمس، على أماكن في قرية سكيك الواقعة بالريف الجنوبي لإدلب، لتخرق مجدداً الهدنة المطبقة في مناطق بحلب وحماة وإدلب واللاذقية، والتي شهدت هدوءاً ساد معظم مناطقها منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلثاء حتى صباح أمس. وأفاد «المرصد السوري» بأنه رصد استهدافات متبادلة بين قوات النظام والفصائل في الريف الشمالي للاذقية، إذ استهدفت الفصائل بقذائف صاروخية عدة أماكن ومواقع خاضعة لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مناطق نحشبا وقلعة شلف ومواقع أخرى بجبل الأكراد في الريف الشمالي لللاذقية، بينما قصفت قوات النظام مواقع سيطرة الفصائل في جبل الأكراد، من دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

من جهة ثانية، يتواصل الفلتان الأمني في عموم مناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في الشمال السوري، وعلى وجه الخصوص أماكن سيطرتها في محافظة إدلب، حيث رصد المرصد السوري عملية اغتيال جديدة طاولت مقاتلين في الريف الغربي لإدلب، قضى على إثرها 4 مقاتلين، من ضمنهم اثنان من الحزب التركستاني، فيما الاثنان الآخران من الجنسية السورية، وذلك بإطلاق نار عليهم من مجهولين بالقرب من قرية اشتبرق بريف مدينة جسر الشغور، في القطاع الغربي من ريف المحافظة، ومع استمرار الفلتان الأمني في المنطقة، يرتفع إلى 29 عدد الذين قتلوا عبر اغتيالات جرت بتفجير عبوات ناسفة وبعيارات نارية نفذها مجهولون، وذلك منذ الاتفاق التركي – الروسي المنبثق من اجتماع الرئيسين الروسي والتركي في 17 أيلول (سبتمبر).

والذين قتلوا هم: 11 من «الهيئة» بينهم 6 قادة ومن ضمنهم قيادي من جنسية أجنبية قضوا في تفجيرات عبوات وإطلاق نار في كل من ريفي حلب وإدلب، و8 من «الجبهة الوطنية للتحرير» قتلوا بالظروف ذاتها في حلب وإدلب، واثنان من التركستان قضوا في غرب إدلب برصاص مجهولين، واثنان من الجنسية السورية بالرصاص غرب إدلب، وقيادي من تنظيم حراس الدين قتل بطلق ناري بمنطقة كنصفرة في جبل الزاوية، إضافة الى 5 مدنيين بينهم طفل ورجل مسن، قتلوا بتفجير عبوات وبرصاص مجهولين في ريفي حلب وإدلب.

وبذلك، يرتفع أيضاً إلى 336 شخصاً على الأقل، اغتيلوا في أرياف إدلب حلب وحماة، منذ 26 نيسان (أبريل) الماضي، وحتى أمس.