البخاري: حريصون على دعم أمن لبنان واستقراره

البخاري يتسلم درعاً تكريمية (الوكالة الوطنية للاعلام)
بيروت - «الحياة» |

أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان الوزير المفوض وليد البخاري أن «المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تكنّ للبنان وشعبه كل الخير، ونحن حريصون على أطيب العلاقات مع لبنان وعلى دعم أمنه واستقراره».


وكان البخاري استقبل عضو كتلة «المستقبل» النائب وليد البعريني على رأس وفد من بيت الزكاة وجمعية «الحداثة» في عكار، في السفارة للتهنئة باليوم الوطني السعودي الثامن والثمانين. وكانت مناسبة شرح فيها ممثلو بيت الزكاة للبخاري نشاطاته ومشاريعه في منطقة الشمال، في حين وضعه رئيس جمعية «الحداثة» زاهر عبيد في أجواء عمل الجمعية وما تقدمه من خدمات في عكار منذ العام 2006.

وأعرب البعريني عن تقديره المملكة العربية السعودية مملكة الخير وقيادتها، مثنياً على «جهود السفير البخاري في تمتين أواصر العلاقة بين البلدين الشقيقين». وقال: «هناك حاجات كبيرة في مناطقنا لمشاريع تأتي بفرص عمل للشباب وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، ونحن نعول كثيراً في هذا الصدد على مملكة الخير المملكة العربية السعودية». وقدم عبيد إلى السفير البخاري درعا تقديرية.

كما زار البعريني مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى، وقال: «كانت مناسبة للتداول في الأوضاع السياسية والاقتصادية، وأكدنا أن تشكيل الحكومة هو رهن التنازلات والتعاون مع الرئيس المكلف سعد الحريري الذي يسعى ليل نهار مع كل التكتلات والقوى السياسية للوصول الى تذليل العقد، التي أصبحت على وشك الحل في الأيام المقبلة، والتفاؤل هو سيد الموقف، ونستطيع القول إن الحكومة على قاب قوسين أو أدنى من التشكيل، وكلما اشتدت الأزمة السياسية فالانفراج واقع لا محال».

وتابع: «أما بالنسبة الى الوضع الاقتصادي فإنه يمر بظرف صعب، لكن لا خوف على الليرة اللبنانية، ما دام حاكم مصرف لبنان والمسؤولون عن الوضع المالي قائمين بمسؤولياتهم، ويحسنون التعامل مع المستجدات. فالأمور ما زالت تحت السيطرة، وما نمر به هو زوبعة في فنجان لتعكير الاستقرار النقدي الذي هو الأساس في استقرار البلد».