ترحيب أميركي بتكليف عبد المهدي تشكيل الحكومة العراقية

الرئيس العراقي برهم صالح مع رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي (رويترز)
بغداد - بشرى المظفر |

تمكن السياسيون العراقيون من الاتفاق على «مرشح تسوية» لرئاسة الحكومة المقبلة بعد خلافات على تسمية «الكتلة الأكبر» التي يحق لها دستورياً تسمية المرشح إلى هذا المنصب، حيث كلف رئيس الجمهورية برهم صالح السياسي المستقل عادل عبد المهدي تشكيل الحكومة، فيما دعت الأمم المتحدة رئيس الحكومة العراقية المكلف إلى تشكيل حكومة قادرة على الإصلاح عابرة للطائفية وتكافح الفساد.


ووقع أكبر تحالفين فائزين في الانتخابات العراقية الأخيرة على تكليف عبد المهدي تشكيل الحكومة، وهما: «الإصلاح والإعمار» بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي ومعه زعيم «تحالف سائرون» مقتدى الصدر و «تحالف البناء» بقيادة هادي العامري، إضافة إلى رئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي. وسيكون أمام عبد المهدي مهلة 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان لتنال الثقة، وفي حال لم يتم ذلك، يكلف الرئيس العراقي شخصية أخرى بالمهمة ويكون عليه تشكيل الحكومة خلال 15 يوماً.

وبهذا يكون «حزب الدعوة» الحاكم في العراق منذ سقوط النظام السابق في العام 2003 غادر هذا المنصب للمرة الأولى منذ 14 سنة.

على صعيد آخر، هنأ العبادي رئيس الوزراء الجديد عبد المهدي، بتكليفه تشكيل الحكومة، متمنياً له النجاح واختيار الأصلح لشغل المناصب الحكومية لتقديم أفضل الخدمات إلى المواطنين.

إلى ذلك، رحب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش في بيان بتكليف عبد المهدي تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وقال: «مثلما قدمت الأمم المتحدة الدعم للعراق خلال المعركة الصعبة ضد داعش، تُجدد تأكيد دعمها للشعب العراقي وهو يبني مستقبلاً جديداً من السلام والاستقرار والازدهار». وأكد حاجة العراق إلى «حكومةٍ وطنية مستقرة تجمع العراقيين معاً وتعيد إليهم الأمل في بلدهم وهم يمضون قدماً في مرحلة ما بعد داعش».

وحض كوبيش على «تشكيل الحكومة ضمن الجدول الزمني الدستوري»، مؤكداً أنها «يجب أن تكون مهنية وكفوءة وتتمتع بصحة التمثيل، وتضم نساء في المناصب الوزارية».

وتابع: «نُهنئ عبد المهدي على تكليفه، وندرك التحديات الهائلة التي يواجهها ونقف جنباً إلى جنب معه وهو يقود البلاد في مسيرتها الثابتة».

ودعا موفد الرئيس الأميركي إلى العراق بريت ماكغورك في تغريدة على «تويتر» الرئيس المكلف عبد المهدي إلى «تشكيل حكومة وطنية قوية قبل انتهاء مدة تكليفه دستورياً».

كما هنأ السفير الأميركي دوغلاس سيليمان عادل عبد المهدي لمناسبة تكليفه، مؤكداً وقوف بلاده مع «رئيس الحكومة الجديد ومساعدته على تلبية احتياجات الشعب العراقي وتطلعاته».