مقتل 15 إرهابياً في العريش

آليات للجيش المصري في العريش (موقع وزارة الدفاع المصرية)
القاهرة - «الحياة» |

قتلت قوات الأمن المصرية 15 إرهابياً في مدينة العريش في محافظة شمال سيناء، التي نشط فيها تنظيم «داعش» على مدى السنوات الماضية، لكن عملية عسكرية كبيرة بدأت في شباط (فبراير) الماضي نجحت في تقويض نفوذ التنظيم المتطرف في المحافظة.


وقال مصدر أمني في وزارة الداخلية، إن معلومات وردت الى قطاع الأمن الوطني (المعني بمحاربة الإرهاب في وزارة الداخلية) تفيد باستعداد بعض العناصر الإرهابية للقيام بعمليات عدائية بالتزامن مع احتفالات السادس من تشرين الأول (أكتوبر)، وتم تحديد موقعهم في مزرعة في العريش فتم دهمها، موضحاً أن تلك العناصر اشتبكت مع قوات الأمن التي قتلت 15 عنصراً إرهابياً في تبادل لإطلاق النار. وأشار المصدر إلى ضبط أسلحة آلية وبنادق خرطوش وعبوات ناسفة معدة للتفجير وكميات كبيرة من الذخيرة.

ووجهت قوات الجيش والشرطة في الشهور الأخيرة، ضربات قاسمة لبؤر تنظيم «داعش» في سيناء وقتلت عشرات المسلحين، ما انعكس في تراجع وتيرة الهجمات على قوى الأمن في شكل لافت، وعودة مظاهر الحياة مجدداً الى مدن المحافظة التي ظلت لسنوات تواجه خطر الإرهاب.

في غضون ذلك، أكد وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي استعداد القوات المسلحة الكامل لحماية مصر وشعبها، مشدداً على قدرة الجيش على التصدي لمحاولات المساس بأمن البلاد واستقرارها والقضاء على كل مظاهر الإرهاب والتطرف.

وبعث زكي برقية تهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي لمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، أكد فيها أن هذا النصر هو أعظم انتصارات الأمة العربية في تاريخها الحديث، لافتاً إلى أن القوات المسلحة أثبتت للعالم أن لا تهاون مع معتد ولا تفريط في حبة رمل من أرض مصر المقدسة ولا تسامح في استرداد سيادتنا على أراضينا.