«التحالف» ينجح في الإفراج عن نجلَي علي صالح

الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث. (أ ف ب)
الرياض، عدن - «الحياة» |

نجحت قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن في الإفراج عن اثنين من أبناء الرئيس الراحل علي عبدالله صالح (صلاح ومدين)، بعد تعنت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران قبل خمسة أيام، إذ رفضت السماح للطائرة الأممية بالهبوط في مطار صنعاء الدولي.


وأعلنت مصادر رسمية أن فريقاً سعودياً قام صباح أمس (الأربعاء) عند الساعة الـ 8 صباحاً بتفتيش الطائرة الأممية من نوع (أرباص- A320) بعدما حطت في مطار الملكة علياء الدولي بالعاصمة الأردنية عمّان، قبل أن تغادر مدرج مطار الملكة علياء الدولي عند الساعة الـ 9:30 صباحاً على رحلة رقم (JAV3317)، إذ وصلت إلى مطار صنعاء الدولي عند الساعة الـ 12 ظهراً.

ويتوقع وصول الطائرة إلى وجهتها وهي العاصمة الأردنية عمان عند الساعة 5:30 عصراً اليوم وعلى متنها نجلا الرئيس الراحل علي عبدالله صالح (صلاح ومدين).

يذكر أن الميليشيات الحوثية منعت قبل خمسة أيام طائرة أممية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، لنقل نجلي الرئيس السابق إلى خارج اليمن بحسب اتفاق مسبق مع الأمم المتحدة، واشترطت الميليشيات الحوثية في حينه وصول طائرة عمانية إلى مطار صنعاء الدولي لنقل أقارب صالح إلى العاصمة العمانية مسقط، في حين أن تحالف دعم الشرعية وافق على أن تتولى نقلهم طائرة تابعة للأمم المتحدة إلى العاصمة الأردنية، وهو ما قوبل برفض الحوثيين آن ذاك.

في غضون ذلك، أفاد مكتب الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث على موقع «تويتر» أمس، بأن غريفيث توجه إلى أبو ظبي أمس، لعقد اجتماعات مع قياديي «المجلس الانتقالي الجنوبي» ومسؤولين إماراتيين، من أجل مناقشة تدابير بناء الثقة واستئناف عملية السلام في اليمن.

وفي ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية وأزمة الوقود في المحافظات اليمنية، أكد وزير المال السعودي محمد بن عبدالله الجدعان أن المنحة المالية السعودية لليمن حُوِلت إلى المصرف المركزي اليمني أمس.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمر بتقديم 200 مليون دولار منحة للمصرف المركزي اليمني دعماً لمركزه المالي، وحرصاً من المملكة على تحقيق الاستقرار للاقتصاد اليمني، وتعزيز قيمة الريال التي تدهورت في مقابل العملة الأجنبية أخيراً.

في الوقت ذاته، دعا «المجلس الانتقالي الجنوبي» قوات المقاومة الجنوبية إلى «الاستنفار والجاهزية، استعداداً لمواجهة مثيري الشغب والعبث والإفساد، وتمكين الشعب اليمني من إدارة محافظاته والاستفادة من خيراتها، وبناء مؤسساته المدنية والعسكرية والأمنية». وطالب في بيان أمس، بالسيطرة على كل مؤسسات الحكومة في عدن ومدن الجنوب.

ميدانياً، نفذت قوات الجيش اليمني يدعمها التحالف، هجوماً واسعاً على مواقع للحوثيين غرب مديرية باقم شمال غربي محافظة صعدة. وأكد قائد اللواء 102 العميد ياسر الحارثي للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الجيش حرر مواقع في الأجزاء الغربية من باقم، وسيطر على مساحات تقدر بنحو أربعة كيلومترات، وصولاً إلى الخط الدولي بين مركز المديرية ومنفذ علب الدولي. وأشار إلى أن المعارك أسفرت عن سقوط 25 من مسلحي الميليشيات بين قتيل وجريح وأسير، بينهم قياديون.