الاتحاد الأوروبي يلتزم مع لبنان العمل لتنفيذ تعهدات المؤتمرات

(الوكالة الوطنية للاعلام)
|

شهدت وزارة الخارجية وعلى مدى يومين، اجتماعات بين الجانبين اللبناني والاتحاد الأوروبي، محورها «رزمة حقوق الإنسان والديموقراطية والحكم الرشيد ورزمة الأمن والعدل»، وأبرز ما اتفق عليه الجانبان وفق بيان ختامي، «العمل معاً بشكل أوثق لتنفيذ الالتزامات المتفق عليها بصورة متبادلة، والناشئة عن هذه المؤتمرات الدولية المهمة الثلاثة التي نظمت هذه السنة لدعم لبنان، لا سيما مؤتمر روما (في آذار - مارس) حول الأمن، ومؤتمر باريس حول التنمية الاقتصادية في لبنان (سيدر)، ومؤتمر بروكسل حول آثار الأزمة السورية (في نيسان - أبريل).


وتأتي هذه الاجتماعات كجزء من «الحوار السياسي المنتظم في إطار اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان، التي أبرمت عام 2006، وأولويات الشراكة بين الطرفين التي اتفق عليها في تشرين الثاني 2016.

ومثّل الجانب اللبناني الأمين العام لوزارة الخارجية السفير هاني شميطلي، والجانب الأوروبي نائب المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي السفير كولين سيكلونا.

وبحث المجتمعون في «الوضع في الشرق الأوسط، والصراع العربي - الإسرائيلي، وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والحوكمة وحكم القانون، والتعاون المتعدد الطرف، والتركيز حول التحديات الأمنية، بما فيها مكافحة الإرهاب والتعاون القضائي».

وأقر الطرفان بأن الوضع القائم في المنطقة والعالم، بما في ذلك التطرف، يشكل تحدياً رئيساً للأسرة الدولية. كما أعاد تأكيد قيمهما المشتركة لحقوق الإنسان والتزامهما التمسك بالنظام الدولي المرتكز على القواعد». وأعرب الاتحاد الأوروبي، وفق البيان، عن «رغبته القوية في العمل بصورة وطيدة مع الحكومة الجديدة عند تشكيلها لمواجهة هذه التحديات بروحية شراكة حقيقية لصالح الشعب اللبناني والمنطقة ككل»، فيما أعاد لبنان «تأكيد أن شراكة قوية مرتكزة على فهم مشترك للمصالح المتبادلة، تساهم في تحفيز حلول مستدامة للتحديات المشتركة، وركز على أهمية إجراء حوار قوي ومستمر».