كييف وبودابست تتبادلان طرد قناصل

وزير الخارجية الهنغاري بيتر زيجارتو (أ ف ب)
كييف - رويترز |

أعلن وزير الخارجية الهنغاري بيتر زيجارتو طرد القنصل الأوكراني في بودابست، رداً على طرد كييف القنصل الهنغاري، بعد اتهامه بإصدار جوازات سفر في شكل غير قانوني، لمواطنين أوكران في بلدة بيريهوف، قرب الحدود مع هنغاريا.


واتهم سيجارتو أوكرانيا بمواصلة شنها «حملة تحريض على الكراهية ضد الهنغاريين» في منطقة ترانسكارباثيا، نافياً أن يكون القنصل الهنغاري خرق القانون. كما انتقد قرار أوكرانيا إجراء تدريبات عسكرية قرب الحدود الهنغارية، كان قائد القوات المسلحة الأوكرانية أكد أنها ليست معادية لهنغاريا.

وقال سيجارتو: «إذا كان بلد يطمح إلى عضوية حلف شمال الأطلسي يعزز قواته العسكرية على حدود دولة حليفة للأطلسي، فلا يمكنه أن ينضم إليه. وإذا شن حملة على حاملي جنسية مزدوجة في دولة مؤسسة للاتحاد الأوروبي، فلا يمكنه الانضمام إلى الاتحاد أيضاً.» وأضاف: «ما دامت أوكرانيا لا تفي بالتزاماتها تجاه حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، سنستخدم حق النقض ضد كل محاولة تهدف إلى انضمامها إليهما».

وكانت وزارة الخارجية الأوكرانية أعلنت القنصل الهنغاري المقيم في بيريهوف غرب البلاد، شخصاً غير مرغوب فيه، وطلبت منه المغادرة خلال 72 ساعة، بعد اتهامه بممارسة «نشاطات لا تتفق مع وضعه موظفاً قنصلياً»، كما أملت بأن «يمتنع الجانب الهنغاري عن أي أفعال غير ودية تجاه أوكرانيا مستقبلاً، وألا ينتهك مسؤولوه القانون الأوكراني».

وحذّر وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين على «فايسبوك» من أن «أحداثاً محيطة بتوزيع الجنسية الهنغارية في بيريهوف، لا تبعث على السعادة. بل تعقّد العلاقات غير المثالية أصلاً بين البلدين».

يأتي ذلك في سياق خلافات ديبلوماسية بين الجانبين أدت إلى تعهد بودابست تعطيل طموحات كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بعد سعي أوكرانيا إلى إجبار المدرسين على استخدام اللغة الأوكرانية فقط، وإصدار بودابست جوازات سفر هنغارية لمواطنين أوكران مقيمين في منطقة ترانسكارباثيا، حيث مقر القنصلية الهنغارية.