شكري يختتم زيارة لطوكيو ويشدد على التعاون الأفريقي - الياباني

شكري خلال مشاركته في «التيكاد» في طوكيو (الحياة)
القاهرة - محمد الشاذلي |

غادر وزير الخارجية المصري سامح شكري طوكيو أمس، متوجهاً إلى برشلونة، للمشاركة في المنتدى الإقليمي الثالث للاتحاد من أجل المتوسط غداً والذي يستضيفه وزير الخارجية الإسباني جوزيف بوريل والأمين العام للاتحاد ناصر كامل، برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزيرة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.


ويلقي شكري كلمة أمام المنتدى تتناول رؤية مصر نحو سبل إثراء آفاق التعاون بين ضفتيّ المتوسط في ظل التطورات الإقليمية، إضافة إلى كيفية تعظيم دور الاتحاد من أجل تدعيم التعاون والتكامل الإقليمييّن.

كما يعقد عدداً من اللقاءات الثنائية مع نظرائه على هامش فعليات المنتدى، والتي تتضمن لقاءً مع وزير الخارجية الإسباني لبحث سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ويحتفل «الاتحاد» هذا العام بالذكرى العاشرة لإنشائه بمبادرة مصرية- فرنسية مشتركة في تموز (يوليو) عام 2008 كمنظمة حكومية خلفاً لعملية برشلونة التي أطلقت عام 1995.

وقبيل مغادرته طوكيو حضر شكري أمس إفطار عمل نظمه نائب الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني لعدد محدود من الوزراء الأفارقة وممثلي كبرى الشركات العالمية اليابانية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا «التيكاد» المنعقد في طوكيو، بهدف تعزيز التعاون متعدد الأطراف بين أفريقيا واليابان من أجل تحقيق التنمية في أفريقيا، وتعزيز استثمارات الشركات اليابانية الكبرى في الأسواق الأفريقية الواعدة.

واستعرض شكري الجهود المصرية في المجالات الاستثمارية المختلفة بما في ذلك مشاريع البنية التحتية المتعددة، مؤكداً ترحيب بلاده بكبرى الشركات اليابانية للاستثمار فيها والاستفادة من التقدم المُحرز في البنية التحتية بالدولة والفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها. ولفت إلى أهمية قيام شركاء القارة بإيلاء أهمية خاصة للاستثمار في مجال الموارد البشرية، خصوصاً الشباب، الأمر الذي يساهم في تحقيق التنمية الشاملة في القارة وفقاً لأجندة التنمية الأفريقية 2063.

وأكد شكري استمرار مصر في العمل على تعميق عملية التكامل الاقتصادي الأفريقي، مستعرضاً جهود البلاد في ما يتعلق باتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية، إضافة إلى اتخاذ الحكومة المصرية خطوات متقدمة لإدراج أهداف أجندة 2063 للتنمية ضمن سياستها الوطنية، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية الرائدة للارتقاء بمستوى القارة، وأبرزها الخط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر الأبيض المتوسط، وطريق القاهرة- كيب تاون لربط القارة من الشمال إلى الجنوب لتسهيل حركة التجارة في أفريقيا.

وشدد على أن مصر تؤمن بأن تعزيز التعاون مع اليابان والشركاء الآخرين يعد أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق التنمية في أفريقيا، مؤكداً أن مصر بصفتها الرئيس القادم للاتحاد الأفريقي لعام 2019 ستبذل قصاري جهدها للتصدي للتحديات التي تواجه القارة، فضلا عن تنفيذ أجندة 2063 للتنمية بمختلف جوانبها، مع مراعاة مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والاحترام المتبادل، وعدم المشروطية.

من جهة أخرى، قضي 3 أشخاص من أسرة واحدة (زوج وزوجة وطفلة) أمس في حادثة إثر محاولتهم عبور قضبان قطار في الجيزة (جنوب القاهرة) بالتزامن مع مرور القطار.