بومبيو في بيونغيانغ لدفع المحادثات ويتعهد تنسيقاً وثيقاً مع طوكيو وسيول

آبي وبومبيو خلال لقائهما (رويترز)
طوكيو - أ ب، رويترز، أ ف ب - |

تعهد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو التنسيق مع طوكيو وسيول، للضغط على بيونغيانغ كي تتخلّى عن ترسانتها النووية، قبل وصوله إلى كوريا الشمالية حيث سيحاول تحقيق تقدّم ملموس في هذا الصدد.


ومن طوكيو، محطته الآسيوية الأولى، وعد بومبيو بتنسيق وثيق مع اليابان خلال محادثاته في الدولة الستالينية لنزع سلاحها النووي، وبطرح ملف خطف يابانيين قبل عقود. وقال لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي: «ستكون لدينا وجهة نظر منسقة وموحدة تماماً، في شأن كيفية المضيّ، وسنطرح أيضاً ملف المخطوفين».

وكان الوزير الأميركي ذكر أنه يسعى إلى «بناء ما يكفي من الثقة» مع بيونغيانغ، من أجل إحلال السلام. وأضاف: «ثم سنعدّ للقمة المقبلة بين الزعيم كيم جونغ أون والرئيس دونالد ترامب».

لكن بومبيو قلّل من توقعات في شأن تحقيق اختراق مهم، قائلاً: «أشك بأننا سننجز الأمر، لكننا نبدأ في تطوير خيارات حول مكان اجتماع كيم مع الرئيس مرة أخرى، وموعده». واستدرك: «ربما نصل إلى أبعد من ذلك».

ورفض الحديث عن خطوط عريضة لصفقة محتملة، مشدداً على أن مهمته تكمن في «التأكد من أننا نفهم ما يحاول كل طرف تحقيقه».

ولفت إلى أن بكين ستكون جزءاً من تسوية الأزمة الكورية الشمالية، وتابع: «قال (الصينيون) إنهم مصمّمون، على رغم الخلافات، على دعم جهودنا لاستكمال ذلك، وفي شكل مستمر منذ بدأنا هذه العملية. ندرك أن الصين ستكون جزءاً من الحلّ». وزاد: «إذا فعلنا ذلك في شكل جيد، سنبرم اتفاق سلام ينهي الهدنة، وستكون الصين جزءاً من ذلك».

وبعد طوكيو، يتوجّه بومبيو إلى بيونغيانغ ثم إلى كوريا الجنوبية التي أدى رئيسها مون جاي إن دور وسيط بين الدولة الستالينية والولايات المتحدة. ويختتم الوزير الأميركي رحلته غداً في الصين التي تمثل شريان حياة سياسي واقتصادي لكوريا الشمالية.

وقد يعتري محطة بكين توتر، إذ تأتي بعد أيام على خطاب عنيف ألقاء نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، اتهم فيه الصين بعدوان عسكري وسرقة تجارية وبارتكاب انتهاكات متزايدة لحقوق الإنسان، والتدخل في الانتخابات الأميركية لإطاحة ترامب.