المعارضة السودانية تتمسك بـ «خريطة الطريق» وترفض اقتراحاً أفريقياً بالمشاركة في الانتخابات

الصادق المهدي
الخرطوم - النور أحمد النور |

أعلن تحالف «قوى نداء السودان» المعارض بزعامة الصادق المهدي رفضه أي محاولة من فريق وسطاء الاتحاد الأفريقي لتجاوز خريطة الطريق للمصالحة والسلام في السودان، بعد رسالة تلقاها التحالف المعارض من رئيس فريق الوساطة الأفريقية ثابو مبيكي.


وخريطة الطريق هي الوثيقة التي طرحتها الوساطة الأفريقية على الحكومة السودانية وعدد من معارضيها السياسيين والحركات المسلحة في آب (أغسطس) 2016، متضمنة مقترحات لوقف الحرب والحوار بين الفرقاء السودانيين، لكنها لم تطبق منذ ذلك الوقت على رغم توقيع هذه الأطراف عليها.

وقال التحالف في بيان إنه تلقى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي رسالة من مبيكي تحمل مقترحات لإحياء العملية السلمية في السودان، بينها إدخال تعديلات على خريطة الطريق الموقعة قبل أكثر من عامين، مع خوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في العام 2020،

وقال المجلس الرئاسي للتحالف المعارض إن بعض مكوناته تلقت رسالة من مبيكي «حوت مقترحات تتجاوز عملياً إتفاق خارطة الطريق، الموقعة من قبل حكومة السودان وممثلين عن نداء السودان في آب 2016 بأديس أبابا».

وأوضح المجلس أن رسالة مبيكي أقحمت موضوعات جديدة مثل الدعوة إلى حوار مباشر مع الحكومة حول المشاركة في صياغة دستور جديد والمشاركة في انتخابات 2020.

واعتبر «هذه الموضوعات خروجاً على بنود الخريطة التي دعت إلى اجتماع تحضيري يهييء المناخ لحوار شامل والقبول بنتائج الحوار الوطني الذي نظمته حكومة الخرطوم»، واختتم أعماله في تشرين الأول «أكتوبر» 2016. ووصف التحالف الحكومة بأنها «العائق الأساسي» للوصول إلى الحل السياسي الشامل والعادل لفقدانها الإرادة الحقيقية للتغيير.