المجلس الأعلى الليبي يرفض أي «مشاركة عسكرية»

عناصر من الميليشيات الليبية الموالية للحكومة جنوب طرابلس (أ ف ب)
طرابلس - «الحياة» |

قال عضو المجلس الأعلى للدولة الليبية عادل كرموس، إن الشعب الليبي لن يقبل بأي تدخل من الخارج على أراضيه، وأن المشاركة التي تطرح من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) غير ممكنة، إلا أنه يمكن القبول بالدعم فقط. وأضاف أن العاصمة طرابلس، تشهد صراعاً من أجل المال العام، ولا يوجد صراع حقيقي بين الشرق والغرب، وأن الجميع يعمل من أجل توحيد الدولة بكل مؤسساتها. وتابع أن غالبية المناطق في ليبيا لا يوجد بها جيش، بل كتائب أو ميليشيات، خصوصاً أن طرابلس سيطرت عليها عصابات خلال الفترة الماضية، ما دفع كيانات أخرى إلى محاولة الدخول إلى العاصمة لفرض سيطرتها وحصولها على نسبة من المال العام، الذي تبدده حكومة الوفاق. وشدد على أن التدخل من أي تطرف عسكري في الداخل الليبي، أو التمركز في أي منطقة سيوحد الليبيين في كل منطقة ضد التدخل الأجنبي.


وكان حلف شمال الأطلسي جدد تأكيده على استعداده دعم ليبيا، لإعادة بناء أجهزتها الأمنية والعسكرية، بهدف حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكد الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبيرغ خلال مؤتمر صحافي أول من أمس، عقب اجتماعات وزراء دفاع الحلف في بروكسيل، أن الناتو لا يعرض تدريب قوات ليبية، لكنّه على استعداد لمساعدة ليبيا على إعادة بناء مؤسساتها العسكرية والأمنية وتأهيلها، وتحديداً وزارة الدفاع وأجهزة الأمن لدعم الاستقرار داخلها.

من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة والدنمارك دعمهما العملية الانتخابية في ليبيا، حيث ساهمت الحكومة الدنماركية لمصلحة صندوق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بمليون دولار.