تحقيق قضائي مع مستشار لبولسونارو والمرشح اليساري يتهمه بنشر «أنباء كاذبة»

(رويترز)
برازيليا - أ ب، رويترز |

أكد المدعي العام البرازيلي فتح تحقيق مع باولو غيديز، أبرز المستشارين الاقتصاديين لجايير بولسونارو، مرشّح اليمين المتطرف للرئاسة، بشبهة مشاركته في عمليات احتيال مرتبطة بأموال التقاعد في مؤسسة حكومية بارزة.


وكانت صحيفة «فولها دي ساو باولو» نشرت تحقيقاً عن تصرّف غيديز بنحو بليون ريال برازيلي من صندوق التقاعد، وتحويلها استثمارات خاصة به، منذ مطلع العام 2009. وأكدت النيابة العامة أن ما أوردته الصحيفة صحيح، مضيفة أنها تحقق أيضاً في قرار استثمار في شركة كان غيديز المساهم الأبرز فيها، إضافة إلى عشرات الملايين من الريالات التي دُفعت رسوماً لجهات مجهولة.

وهذه المرة الأولى التي يكون فيها أحد أعضاء الدائرة المقرّبة من بولسونارو، موضع تحقيق بشبهة فساد، علماً أن الأخير كان أعلن أن غيديز سيكون وزير الاقتصاد في الحكومة المقبلة، في حال فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات، بعدما كاد يحسم المعركة في الدورة الأولى التي نُظمت الأحد الماضي.

إلى ذلك، اتهم مرشّح حزب العمال اليساري فرناندو حداد بولسونارو بشنّ حملة لتشويه سمعته، من خلال نشره أخباراً ملفقة على مواقع للتواصل الاجتماعي. وقال إن بولسونارو هو «مصدر أكاذيب، لذلك لن يقبل أي التزام أخلاقي، بل سيستمر في التشهير والإهانة».

وأشار إلى إن فريق حملته الانتخابية نجح في إزالة 33 تسجيلاً مصوراً تتضمّن افتراءات وادعاءات كاذبة، عن تلك المواقع، وزاد: «3 ملايين شاهدوا أحد تلك التسجيلات قبل إزالته». وكان طلب من خصمه توقيع تعهد مشترك بالتزام عدم نشر أنباء ملفقة، قبل الدورة الثانية من الانتخابات، لكن بولسونارو رفض، وكتب على «تويتر» واصفاً حداد بأنه «وغد».