ضحايا بسيول في إسبانيا

دمار في مايوركا بعد الفيضانات (رويترز)
بور أو برنس، واشنطن، مدريد، نيروبي - أ ف ب، رويترز |

قُتل حوالى 51 شخصاً بحادث سير غرب كينيا، فيما أدت سيول إلى مقتل 9 أشخاص في جزيرة مايوركا الإسبانية. في الوقت ذاته، تستعد ولاية فلوريدا الأميركية لإعصار «مايكل» الذي اعتُبر «الأكثر تدميراً منذ عقود».


وأعلن قائد الشرطة في كينيا تعرّض باص كان يقلّ 52 راكباً من العاصمة نيروبي إلى كاكاميغا غرب البلاد، إلى حادث سير أسفر عن مقتل 51 شخصاً، مشيراً إلى فتح تحقيق لمعرفة أسبابه. وأسِف الرئيس الكيني أوهورو كينياتا لحادث «كارثي»، وكتب على «تويتر»: «أقدّم أحرّ التعازي لعائلات أهلنا الذين فقدوا أرواحهم في حادث سير مأسوي، وتمنياتي للجرحى بشفاء عاجل».

وتفيد أرقام رسمية بأن حوادث السير في كينيا تؤدي إلى مقتل حوالى 3 آلاف شخص سنوياً، فيما تقدّر منظمة الصحة العالمية عددهم بأكثر من 12 ألفاً.

إلى ذلك، قُتل 9 أشخاص، بينهم بريطانيان، نتيجة أمطار غزيرة وسيول أسفرت عن فيضانات اجتاحت مدينة سانت يورينك في جزيرة مايوركا الإسبانية. وأوردت وسائل إعلام أن 12 شخصاً مفقودون. ودعت الحكومة الإقليمية إلى اجتماع طارئ، مشيرة إلى إرسالها فرق إنقاذ ووحدات من الجيش إلى المنطقة. وأعرب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عن «تضامنه ودعمه أسر الضحايا وأصدقائهم وجميع المتضررين من سيول مفجعة».

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حال طوارئ في فلوريدا، متحدثاً عن «استعداد جيد» لوصول الإعصار «مايكل» إلى الولاية. وحذّر من أن «مايكل» قد يضرب «أجزاء من جورجيا، وللأسف ساوث ونورث كارولاينا مجدداً»، بعدما ضربهما الإعصار «فلورنس» الشهر الماضي، موقعاً حوالى 40 قتيلاً، ومسبّباً خسائر قُدرت ببلايين الدولارات.

ونبّه «المركز الوطني للأعاصير» الى أمر «شديد الخطورة، قد يؤدي إلى سقوط قتلى في أجزاء من شمال شرقي ساحل خليج المكسيك»، مشيراً إلى أن ارتفاع موجات البحر قد يبلغ 4 أمتار في مناطق، مترافقاً مع رياح سرعتها 210 كيلومترات في الساعة، وهطول أمطار غزيرة.

وطلبت مصلحة الأرصاد الجوية في عاصمة الولاية تالاهاسي من السكان التزام أوامر الإخلاء، وأضافت: «الإعصار مايكل يُعتبر سابقة، ولا تمكن مقارنته بأي من الأحداث السابقة. لا تجازفوا بحياتكم، غادروا فوراً إذا طُلب منكم ذلك».

وكان حاكم الولاية ريك سكوت حذّر من أن «مايكل» قد «يكون العاصفة الأكثر تدميراً التي تضرب فلوريدا منذ عقود»، وخاطب السكان قائلاً: «لا تنسوا أننا نستطيع إعادة إعمار منازلكم، لكننا لا نستطيع إعادتكم إلى الحياة».

في هاييتي، ارتفع إلى 17 قتيلاً وحوالى 350 جريحاً، عدد ضحايا هزة ضربت البلاد السبت الماضي.