نوال محمد تروي معاناتها مع سرطان الثدي وشفائها بإشراف «القافلة الوردية»

نوال محمد مريضة سرطان سابقة. (الحياة)
بيروت - «الحياة» |

قصّة السيدة نوال محمد مؤثرة جدّاً، حيث أنّها اختبرت المعاناة مع سرطان الثدي لمرّتين متتاليتين؛ الأولى كانت عام 1999 عندما إكتشفت تورّماً في الجهة اليسرى من الثدي وتبيّن أنّه ورم خبيث، وقد شُفِيَت منه بعد استئصاله في عملية جراحية.


ولكن بعد عدّة سنوات، وتحديداً في العام 2011، تعرّفت إلى القافلة الوردية- Pink Caravan، وتشجّعت لأن تقوم بالكشف والفحص الدوري، واكتشفت أنّ هناك كتلاً متورّمة في الثدي الأيمن. خضعت لعدّة علاجات وأخِذَت خزعة ليتمّ زرعها والتأكد من السرطان الموجود في الثدي، وقد خضعت للجراحة مرّة ثانية تكلّلت بالنجاح، وها هي اليوم بعد حوالي 6 سنوات تعيش حياتها بصورة طبيعية.

وتنصح نوال كلّ السيدات ألّا يهملن أنفسهنّ لأنّ السرطان إذا أهمِلَ إنتشر في كامل أنحاء الجسم، وشكرت القافلة الوردية على دعمها والوقوف إلى جانبها في رحلة مرضها.

وكانت مجلة «لها» أعلنت مع بداية تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، شراكتها مع مبادرة القافلة الوردية- Pink Caravan والتي تنظّمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان في الإمارات العربية المتحدة FOCP، من أجل رفع مستوى التوعية المجتمعية النسائية حول مخاطر مرض سرطان الثدي وحثّ النساء على الكشف المبكر. وتأتي هذه الشراكة في سبيل تعزيز خطة نشر التوعية بين الجيل الناشئ من خلال سلسلة تعاونات مع عدد من الشخصيات المؤثرة والنجوم في الوطن العربي، والذين سيغرّدون ويتفاعلون مع هذه الحملة.

#غردي_وردي

PinkForward#