وزارة الآثار المصرية ترمم «قصر ألكسان» في أسيوط

(الحياة)
القاهرة - جورج إدوارد |

انتهت وزارة الآثار المصرية من أعمال ترميم «قصر ألكسان» في أسيوط (جنوب مصر)، لدرء الخطر عن بعض أجزائه التي تعرضت للانهيار، ومنها السلالم والمدخل الشرقي للقصر، إضافة إلى بدء ترميم واجهات القصر بتركيب الشدات المعدنية لتمكين فريق العمل من الوصول إلى أعلى نقطة في واجهات القصر.


ويقع القصر وسط مدينة أسيوط على ضفاف نهر النيل، وهو تحفة معمارية أنشئ على الطراز الأوروبي من زخارف الـ «روكوكو» والـ «باروك» على واجهاته واستخدام عناصر زخرفية تمثل فروع الأزهار والشعارات الرمزية والسمة المميزة لطراز النهضة المبكرة في بريطانيا. ويذكر أن الملك فاروق رآه وأعجب به، فمنح مشيده ألكسان أبسخيرون لقب باشا.

وقال مساعد وزير الآثار للشؤون الهندسية هشام سمير إن الأعمال تجري على قدم وساق وفقاً للجدول الزمني المحدد، وإن الوزارة تدعم فريق العمل بكل الخامات الضرورية، كما ستعمل على زيادة عدد المتخصصين من كل إدارات الترميم في مصر الوسطى ليصل عدد الفريق إلى 30 متخصصاً.

وأكد رئيس الإدارة المركزية للترميم والصيانة غريب سنبل الانتهاء من أعمال درء الخطورة عن بعض أجزاء القصر التي تعرضت للانهيار، مؤكداً أهمية التعاون مع المحافظة والجهات المعنية إضافة إلى مشاركة المجتمع المدني في هذا المشروع لرفع الوعي الأثري لديهم كأحد محاور الصيانة الوقائية للآثار عموماً والقصر خصوصاً، بحيث يشارك في الترميم مهندسون استشاريون من قاطني المنطقة التي تضم القصر الذي يعتبر أحد القصور الأثرية المهمة في أسيوط، وقد شيده ألكسان أبسخيرون عام 1910، وسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية عام 1996.