المعارضة السورية تندد بـ«حصار» مخيم الركبان

مخيم الركبان (أ ب)
لندن - «الحياة» |

تصاعد أمس التنديد حول الحصار الذي يفرضة النظام السوري على مخيم الركبان المتاخم للحدود السورية مع الأردن (جنوب شرقي سورية)، والذي يعاني القاطنون فيه اوضاعاً معيشية مأساوية. وسط مخاوف من «كارثة انسانية».


اشتكى مركز «شام» الطبي المجاني الوحيد في مخيم الركبان، من انعدام المواد الطبية لديه، مع استمرار قوات النظام السوري في منع وصول المواد الأساسية للمخيم. وأفيد بأن المركز لا يحوي غير مواد إسعافية، وأنهم سجلوا حالات لسوء التغذية والتهاب الكبد في المخيم.

ودان نائب رئيس «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» السورية بدر جاموس، ما يقوم به النظام من حصار لمخيم الركبان ومنع دخول المواد الغذائية والطبية، وهو ما تسبب بوفاة 14 شخصاً بينهم أربعة أطفال نتيجة نقص الرعاية الطبية في المخيم.

وكانت إدارة المخيم حذرت من نفاد المواد الغذائية والمؤن والمواد الطبية، مشيرة إلى أنها بدأت في النفاد بالمحال التجارية والمؤن في الخيم، وأنها ستنفد بشكل كامل بعد نحو أسبوع أو عشرة أيام كحد أقصى.

وقال جاموس في تصريحات أمس: «إن المخيم يضم عشرات الآلاف من المهجرين قسرياً على يد قوات النظام. ولفت إلى أنهم «قبلوا العيش في خيامٍ في الصحراء من دون أدنى مقومات الحياة، لحفظ كرامتهم بعيداً عن سطوة عصابات الأسد».

وأشار إلى أن «عصابات النظام وروسيا ومن ورائهم المجتمع الدولي المتآمر، لم يقبلوا إلا بحصارهم ومنع الطعام عنهم والدواء، لإجبارهم على العودة للنظام المجرم».

وقال رئيس المجلس المحلي بالمخيم أبو أحمد درباس الخالدي: «إن النظام يطالب سكان المخيم بالدخول ضمن اتفاقات التسوية القسرية، والعودة في شكل قسري إلى المناطق التي يسيطر عليها»، وأضاف أن الأمم المتحدة «لم تحرك ساكناً» تجاه المخيم على رغم عدم وجود طعام كافٍ أو حليب أطفال.

ويعيش في مخيم الركبان حوالى 65 ألف شخص، يعانون من انعدام مقومات الحياة وسوء الأوضاع الصحية والتعليمية على رغم مناشدة سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي للاجئين في المخيم.