نكسة كبيرة للأسهم العالميّة

(رويترز)
نيويورك، لندن، طوكيو – رويترز |

شهدت الأسهم العالمية يوماً دامياً أمس، إذ انخفضت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 20 شهراً، وتراجعت كل القطاعات، مع تأثر أسهم التكنولوجيا بالقدر الأكبر من ضغوط البيع بعدما كانت أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية الكبيرة السبب الرئيس وراء تراجع السوق إلى أدنى مستوياتها في سنوات.


وتراجع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 1.4 في المئة إلى أدنى مستوياته منذ نهاية كانون الثاني (يناير) 2017. وتأثرت الأسهم الأوروبية أيضاً بالخلافات بين المفوضية الأوروبية وروما حول الموازنة الإيطالية، التي أثارت مخاوف حول استقرار منطقة اليورو.

وترى المفوضية الأوروبية التي ستدرس مشروع الموازنة الإيطالية اعتباراً من 15 الجاري، أن تلك الموازنة «تبدو مخالفة» للقواعد الأوروبية. وما يزيد من حدة التوتر أيضاً في الأسواق، مفاوضات «بريكزت» التي تراوح مكانها بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وانخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 2.4 في المئة، وهبطت كل مؤشرات الدول الكبيرة في أوروبا ما يزيد عن واحد في المئة، وانخفضت القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية أيضا، لكنها سجلت أداء أفضل من السوق عموماً. وزادت أسهم «باير» 5.6 في المئة بعدما تلقت وحدتها «مونسانتو» حكماً موقتاً لإجراء محاكمة جديدة في شأن تعويض عقابي بقيمة 250 مليون دولار في قضية مبيد أعشاب في الولايات المتحدة.

وأغلق المؤشر «نيكاي» الياباني عند أدنى مستوياته في شهر، وتكبد أكبر هبوط يومي منذ آذار (مارس) الماضي، متأثرا بعمليات بيع للأسهم العالمية، في حين سجلت أسهم شركات التكنولوجيا والمعدات الصناعية أداءً دون أداء السوق عموماً. وهبط «نيكاي» 3.9 في المئة إلى 22590.86 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 10 أيلول الماضي.

وانخفض المؤشر نحو 8 في المئة من أعلى مستوياته في 27 عاماً عند 24448.07 نقطة الذي سجله الأسبوع الماضي، كما هبط المؤشر «توبكس» 3.5 في المئة إلى 1701.86 نقطة.

وهبط مؤشّر «داو جونز» الأميركي ليل أول من أمس 830 نقطة إلى أدنى مستوياته له منذ شباط (فبراير) الماضي، وسط قلق المستثمرين من ارتفاع معدلات الفائدة، ومن التوتر الاقتصادي العالمي المتزايد والخلافات التجارية.

وانخفض مؤشّر داو جونز الصناعي 3.15 في المئة، بعدما وصل إلى مستوى قياسي مرتفع قبل 8 أيام، كما خسر مؤشر «ناسداك» 4.08 في المئة، وهوى مؤشر «ستاندرد آند بورز» 3.29 في المئة. وفتحت «وول ستريت» على انخفاض أمس، لكن ليس بالوتيرة ذاتها التي أشارت إليها العقود الآجلة للأسهم، بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار التجزئة أقل من المتوقع في أيلول (سبتمبر) الماضي، ما يشير إلى تراجع الضغوط التضخمية.

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 80.35 نقطة أو 0.31 في المئة إلى 25518.39 نقطة، وانخفض المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 8.81 نقطة أو 0.32 في المئة إلى 2776.87 نقطة، وتراجع المؤشر «ناسداك» المجمع 33.98 نقطة أو 0.46 في المئة إلى 7388.07 نقطة.