الشرطة العراقية تقتل «داعشياً» بارزاً

بغداد - جودت كاظم |

أعلن العراق مقتل قائد مهم في تنظيم «داعش» في عملية للشرطة الاتحادية، فيما كشفت وزارة الداخلية اعتقال إرهابيين في محافظتي ديالى والموصل.


وأفاد الناطق باسم «مركز الإعلام الأمني» العميد يحيى رسول في بيان، بأن «استخبارات الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية قتلت أحد الإرهابيين بين قريتي شلاكة والدب في محافظة كركوك، وبعد مطابقة البيانات اتضح أنه مسؤول اللواء الرابع في «فرقة القادسية» المعنية بالمفارز الأمنية لتنظيم داعش الإرهابي».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية أن القوات الأمنية ألقت القبض على اثنين من عناصر «داعش» في منطقة حي الزهراء في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، حيث كانا يقاتلان في ما يسمى «ديوان الجند» التابع للتنظيم.

وكشف «مركز الإعلام الأمني» في بيان، أن مفارز استخبارات ديالى وفرق مكافحة الإرهاب، ألقت القبض على إرهابي ينتمي إلى ما يعرف بـ «أشبال الخلافة» عند أطراف بلدة خانقين. وأشار البيان إلى أن الموقوف «كان ينوي تفجير نفسه».

وأكدت الشرطة العراقية أن «قواتها ألقت القبض على داعشي في بلدة الفجر عند المدخل الشمالي لمحافظة ذي قار».

وفي الفلوجة، أكد معاون قائد عمليات شرق الأنبار في «الحشد الشعبي» علي المظفر في بيان، أن «القوات الأمنية تنفذ باستمرار عمليات تفتيش لتعقب خلايا تنظيم داعش الإرهابي». وكشف أن «تلك العمليات أسفرت عن تحقيق نتائج». وأوضح أن «الهدف منها إيصال رسالة إلى العدو الداعشي بأن القوات الأمنية والحشد على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تحركات له».

إلى ذلك، قُتل شخص وأصيب أربعة بجروح إثر تفجير عبوة في كركوك صباح أمس. وأفاد مصدر أمني بأن «العبوة انفجرت إلى جانب الطريق قرب مجمع الإطارات وسط مدينة كركوك، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح»، موضحًا أن «قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجرحى إلى مستشفى قريب، فيما نقلت جثة القتيل إلى الطب العدلي».

على صعيد آخر، كشفت مصادر أمنية أن «مسلحين قتلوا ضابطاً في الجيش وخطفوا ثلاثة جنود بعدما هاجموا سيارتهم غرب العراق».

ووقع الهجوم في وقت متأخر من ليل الأربعاء الماضي في بلدة عكاز على بعد خمسة كيلومترات من قضاء القائم في محافظة الأنبار. وقالت المصادر إن «الوحدة كانت تنقل مواد غذائية إلى قوات أخرى». وأشارت غلى أن «المسلحين عادة ما يقتلون الجنود ويحتجزون الضباط إذ يعتبرونهم أهدافاً أعلى قيمة، لكن ما حدث الليلة الماضية كان العكس».