غريفيث يناقش مع الحوثيين «بناء الثقة»

قافلة مساعدات من محافظتي حجة والمحويت إلى الجيش اليمني في المنطقة العسكرية السابعة (موقع الجيش)
الرياض، عدن - «الحياة» |

التقى الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث في مسقط أمس، الناطق باسم جماعة الحوثيين رئيس وفدها المفاوض محمد عبد السلام، وناقشا خطوات «بناء الثقة»، لاستئناف «مشاورات» السلام مع حكومة الشرعية اليمنية.


في غضون ذلك، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون في اتجاه مدينة نجران (جنوب المملكة) ليل الأربعاء- الخميس. وأكدت قيادة التحالف العربي أن تدمير الصاروخ لم يحدِث إصابات.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بأن غريفيث وعبد السلام ناقشا «فتح مطار صنعاء، والآلية الخاصة بإدارة الوضع الاقتصادي والمالي في اليمن، ودفع الرواتب كخطوات لبناء الثقة». وأشارت إلى أن اللقاء تناول «عرض أهم القضايا لبناء الإطار العام للتسوية الشاملة، من أجل مناقشتها في جولة المشاورات المقبلة» المقررة الشهر المقبل.

وكان الموفد الدولي التقى في مسقط أول من أمس، الوزير العُماني المكلف الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله، وبحثا في جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

في الوقت ذاته، لوّح رئيس «المجلس الانتقالي الجنوبي» عيدروس الزبيدي، خلال اجتماع استثنائي مع أعضاء المجلس في عدن أمس، بـ «مفاجأة لشعب الجنوب»، في الذكرى الـ55 لـ «ثورة 14 أكتوبر»، بالتزامن مع البيان الأخير للمجلس، الذي دعا إلى «السيطرة على المؤسسات الحكومية جنوب البلاد».

وأكد نائب رئيس الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر «أهمية دور الأحزاب اليمنية، إزاء ما يجري على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية». وخلال لقائه عدداً من قيادي تلك الأحزاب في الرياض ليل الأربعاء- الخميس، دعا الأحمر إلى «تقديم اقتراحات لعودة الشرعية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية». وشدد قياديو الأحزاب المشاركون في اللقاء على «أهمية الإسراع في إعلان تحالف وطني للقوى السياسية، من أجل تفعيل دور الأحزاب، باعتبارها شريكاً فاعلاً في العملية السياسية».

ميدانياً، أفادت مصادر عسكرية بأن ثلاثة مدنيين قتلوا بقصف حوثي استهدف سيارة إسعاف في مديرية التحيتا جنوب الحديدة، فيما قتلت امرأة (60 عاماً) بقصف استهدف منزلها جنوب محافظة تعز.

وأحبطت «المقاومة الشعبية» محاولة تسلل للحوثيين إلى مواقعها في مديرية ذي ناعم شمال شرقي محافظة البيضاء، ما أسفر عن سقوط عدد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح.

على صعيد آخر، اطلع وزير الصحة العامة والسكان اليمني ناصر محسن باعوم أمس، علی الاستعدادات لمواجهة إعصار «البان» في المحافظات الجنوبية والشرقية. وحض باعوم مدراء مكاتب وزارة الصحة على «تركيز خططهم على المناطق الأكثر خطراً»، داعياً إلى «إنشاء غرف طوارئ في المحافظات المستهدفة».

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن الطاف موسيني، استعداد المنظمة لتقديم الدعم والمساندة لمواجهة أخطار الإعصار.

ووزع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» 162 طناً من المواد الغذائية على أكثر من 13 ألف نازح من محافظة صنعاء إلى مأرب، فيما عبرت «منفذ الوديعة الحدودي» أمس، 14 شاحنة إغاثة مقدمة من المركز إلى محافظة تعز، تحمل 244 طناً من المواد الطبية.

وفي الشأن الاقتصادي، أعلن محافظ المصرف المركزي اليمني محمد زمام أمس، أن «كل إيرادات الدولة تورد إلى المقر الرئيس للمصرف المركزي في عدن»، مشيراً إلى «بدء إجراءات ربط البيانات مع مأرب». ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن زمام قوله إن «لدى الحكومة خطة لإعادة تفعيل إنتاج النفط وتصديره، وهو الأمر الذي سيعزز إيرادات الدولة، ويساهم في تعافي الاقتصاد والعملة المحلية».