عشرات القتلى ودمار بزلازل وأعاصيرو سيول تضرب العالم

سيارة جرفتها السيول في فرنسا (رويترز)
واشنطن، نيودلهي، جاكرتا، موسكو، سيدني، باريس، مدريد، أبوجا - رويترز، أ ف ب |

ارتفع إلى 200 عدد قتلى فيضانات اجتاحت مناطق عدة وسط نيجيريا وجنوبها، فيما ضرب زلزال جزيرتَي بالي وجاوة الإندونيسيتين، واجتاح إعصار ولاية أندرا براديش الهندية، كما أدت أمطار غزيرة إلى سيول في جنوب شرقي فرنسا، وارتفعت حصيلة قتلى فيضانات اجتاحت جزيرة مايوركا الثلثاء إلى 10.


وذكرت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في نيجيريا أن الفيضانات شبه السنوية التي تفاقمت نتيجة سوء البنية التحتية وضعف التخطيط، هي الأسوأ منذ فيضانات أسفرت عن مقتل حوالى 363 شخصاً عام 2012. مشيرة إلى حاجات إنسانية ملحة، ومحذرة من أخطار انتشار أمراض، بينها الكوليرا. ولفتت إلى أن فيضانات هذا العام ضربت ثلث ولايات البلاد (36 ولاية) منذ أواخر آب (أغسطس) الماضي، وأثرت على 1.92 مليون شخص، شردت أكثر من 560 ألفاً منهم.

في إندونيسيا، قُتل 3 أشخاص في زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر ضرب قبالة جزيرتَي جاوة وبالي، وتسبب بأضرار مادية. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال وقع في بحر بالي، على بعد 40 كيلومتراً شمال شرقي سومبيرنايار. ويأتي بعد زلزال مدمر بقوة 7.5 درجات، تلته موجات مدّ عاتية (تسونامي)، ضرب جزيرة سولاويسي، وأسفر عن مقتل أكثر من ألفين، وفقدان 5 آلاف.

كما ذكرت الهيئة أن زلزالاً بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، ضرب جزيرة نيو بريتين النائية في بابوا غينيا الجديدة، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب غربي بلدة بارول. وحذّر مركز الإنذار من تسونامي في المحيط الهادئ، من خطر موجات شديدة الارتفاع، في نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال.

وأعلنت الهيئة كذلك أن زلزالاً بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر ضرب منطقة نائية جنوب جزر كوريل شرق روسيا، من دون صدور تحذير من «تسونامي»، مشيرة إلى أنه وقع على بعد 177 كيلومتراً جنوب سيفيرو- كوريلسك، على عمق 33 كيلومتراً.

وفي الهند، أعلنت هيئة الأرصاد أن الإعصار المداري «تيتلي»، مصحوباً برياح وصلت سرعتها إلى 165 كيلومتراً في الساعة، وصل إلى البر في منطقة سريكاكولام في ولاية أندرا براديش، حيث دمر أكواخاً واقتلع أشجاراً، وتسبب بانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من السكان، من دون الإبلاغ عن سقوط ضحايا.

كما أجلي أكثر من 300 ألف شخص، وأوقف العمل في ميناء باراديب، كما توقفت الحركة في محطات القطارات والمطار.

وفي الجنوب الشرقي لفرنسا، تسببت عواصف شديدة بسيول جرفت سيارات إلى مصب نهر لاغارونيت، حيث عُثر على امرأة ورجل غريقين. وأبدى حاكم مقاطعة لوفار خشية من أن «تكون هناك حصيلة بشرية لا يمكننا التكهن بها حالياً». وتواصلت عمليات البحث لتحديد مواقع سيارات جرفتها المياه، بمشاركة مروحيات وغطاسين و140 من أفراد الحماية المدنية.

وأفادت السلطات الإسبانية بارتفاع عدد ضحايا أمطار غزيرة وفيضانات اجتاحت جزيرة مايوركا الثلثاء إلى 10 قتلى، بينهم بريطانيان، وأشارت أجهزة الطوارئ إلى أن طفلاً لا يزال في عداد المفقودين. ووصفت مسؤولة في مكتب رئيس البلدية الوضــــع بأنه «كارثي»، وقالــت: «نحاول معرفةـــ مكــــان الناجين ومساعدة النـــاس غير القادرين على مغادرة منازلهم».

ودعت الحكومة الإقليمية إلى اجتماع طارئ، فيما أرسلت فرق إنقاذ ووحدات من الجيش إلى المنطقة لتقديم المساعدة. كما زار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشز مركز تنسيق عمليات الإنقاذ، وقدّم تعازيه لذوي الضحايا، مشدداً على أن «الأهم هو العثور على المفقودين».

إلى ذلك، حضّ حاكما ولايتَي ساوث كارولاينا ونورث كارولاينا السكان على التأهب لأمطار غزيرة ورياح عاتية، تواكب تقدّم الإعصار «مايكل» شمالاً، بعد مغادرته ولاية فلوريدا حيث خلّف دماراً، إذ بلغت قوته 4 درجات من 5، ليكون أقوى إعصار يصيبها. لكن قوته تراجعت مع دخوله جورجيا، وبلغت أعلى سرعة للرياح 60 ميلاً في الساعة.

وأفيد بمقتل رجل وفتاة، فيما تجهل السلطات مصير حوالى 280 شخصاً قالت إنهم تجاهلوا أوامرها بالإخلاء.