اختتام مناورات جوية سعودية - تونسية

طائرتان مقاتلتان اثناء اختتام المناورات السعودية - التونسية (واس)
الرياض - «الحياة» |

رعى قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن الأمير تركي بن بندر بن عبدالعزيز، اختتام المناورات الجوية السعودية - التونسية في قاعدة «سيدي أحمد الجوية» في بنزرت شمال تونس أمس.


وتخللت الحفل الختامي للمناورات عروض مشتركة لطائرات مقاتلة من الجانبين، نفذت عدداً من التشكيلات العسكرية الجوية.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الأمير تركي بن بندر ألقى كلمة خلال الحفل الختامي، نقل فيها إلى المشاركين، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى للقوات المسلحة، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان. وأعرب عن «تقدير حكومة المملكة العربية السعودية للتعاون مع تونس الشقيقة»، مؤكداً «ترسيخ قيم التعاون والإخاء بين البلدين الشقيقين، لبناء قاعدة صلبة لتوحيد المفاهيم والعمل المشترك وتبادل الخبرات في المجالات العسكرية».

وهنأ قائد القوات الجوية الملكية السعودية المشاركين في المناورات على «الأداء المبهر الذي يعكس احترافية عالية، وانسجام في أداء المهام المنفذة لكلا الجانبين»، مشيداً بـ»جهود جيش الطيران التونسي في نجاح هذه المناورات». وأعرب عن شكره وتقديره لجيش الطيران التونسي على ما وجده من حفاوة واستقبال.

إلى ذلك، أفاد المشرف على المناورات العقيد الطيار الركن محمد بن سعيد الشهراني، بأن الأهداف المرجوة من هذه المناورات تحققت على أكمل وجه، وتمثل ذلك في آداء المشاركين للمهمات المناطة بهم، بآداء مميز وجهد دؤوب».

تجدر الإشارة إلى أن قائد القوات الجوية الملكية السعودية وصل إلى الجمهورية التونسية أمس، وكان في استقباله رئيس أركان جيش الطيران التونسي أمير اللواء محمد الحجام، والسفير السعودي لدى تونس محمد بن محمود العلي، والملحق العسكري السعودي لدى تونس العميد الركن خالد بن محمد السهيان، وعدد من الضباط من الجهتين.

على صعيد آخر، أكد الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي انطلاق التدريب السعودي - المصري «تبوك – 4» في المنطقة الجنوبية العسكرية بمصر أول من أمس، بعد اكتمال وصول عناصر من القوات البرية الملكية السعودية المشاركة فى التدريب على مدار الأيام الماضية.

ويتخلل التدريب عدد من المحاضرات النظرية والعملية للإستفادة من الخبرات القتالية لكلا الجانبين، إضافة إلى تنظيم معرض للأسلحة والمعدات المشاركة في التدريب الذي يهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين القوات المصرية ونظيرتها السعودية وتوحيد المفاهيم العملياتية وتنسيق الجهود بين الجانبين.