فريق أميركي يمهّد لملاحقة 5 جماعات بينها «حزب الله»

(أ ف ب)
واشنطن – أ ب، رويترز - |

أعلن وزير العدل الأميركي جيف سيشنز أمس، أن بلاده صنّفت خمس جماعات، بينها «حزب الله» اللبناني، باعتبارها عصابات للجريمة العابرة للحدود، لاستهدافها بتحقيقات وإجراءات قضائية أكثر صرامة.


جاء ذلك لدى إعلان الوزير تشكيل «فريق عمل لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود»، مشيراً إلى أن نائبه رود روزنشتاين سيرأسه، وسيضمّ «مدعين عامين محنكين سينسّقون جهودنا ويعدّون خطة لإخراج كلّ من هذه المجموعات من شوارعنا إلى الأبد».

وأضاف سيشنز أن الجماعات هي «أم.أس-13» (مقرّها السلفادور) وكارتيلات «سينالوا» و»خاليسكو نويفا خينيراسيون» المكسيكيان و»كلان دل غولفو» الكولومبي. وتابع أن «فريق العمل» سيضمّ لجاناً فرعية لكلّ من الجماعات الخمس المستهدفة، مشدداً على أن التعامل معها «يشكّل أولوية بالنسبة إلى الرئيس (دونالد ترامب) وإدارته». وزاد: «يوم أديتَ القسم الدستورية وزيراً للعدل، أمرني الرئيس ترامب بتعطيل هذه الجماعات وتفكيكها».

وباتت الولايات المتحدة تتعامل مع «حزب الله» بوصفه «عصابة»، علماً أنه مدرج على لائحتها للتنظيمات الإرهابية. وذكر الوزير أن فريقاً خاصاً من «المدعين من ذوي الخبرة في مجالات التهريب الدولي للمخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة وغسل الأموال» سيحقق مع أفراد وشبكات يدعمون «حزب الله».

وأضاف: «مع تشكيل فريق العمل الجديد، ستصبح جهودنا موجّهة في شكل أفضل وأكثر فاعلية». وأشار إلى أن أعضاء الفريق سيطرحون عليه «خلال 90 يوماً، توصيات خاصة حول أفضل السبل لمحاكمة هذه الجماعات وإبعادها من شوارعنا في نهاية المطاف». وزاد: «بفضل مشورة هؤلاء المهنيين ذوي الخبرة، ستكون الإدارة أكثر قدرة على متابعة (تنفيذ) أمر الرئيس وتفكيك (جماعات) الجريمة المنظمة العابرة للحدود».

وكان الوزير الأميركي ركّز العام الماضي على ضرورة متابعة كل الاتهامات الممكنة ضد أعضاء جماعة «أم.أس-13»، بما فيها الابتزاز واستخدام السلاح وانتهاك قانون الضرائب. وباتت هذه العصابة هدفاً رئيساً لإدارة ترامب، في ظلّ حملة واسعة تنفذها لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقال سيشنز: «مع أكثر من 10 آلاف عضو في الولايات المتحدة، باتت هذه العصابة الأكثر عنفاً في أميركا، وركّزت (نشاطها) في واشنطن العاصمة وضواحيها».