بيونغيانغ تتهم ترامب بعرقلة علاقاتها مع سيول

مواطنون من الكويتان (تويتر)
سيول، باريس - أ ف ب، رويترز |

أجرت الكوريتان محادثات ثلاثية مع قيادة قوات الأمم المتحدة، لمناقشة نزع السلاح من المنطقة الحدودية. يأتي ذلك فيما دانت وسائل إعلام كورية شمالية رغبة أميركية «مؤذية» في تطبيق العقوبات المفروضة على بيونغيانغ، متهمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعرقلة تطوّر العلاقات بين الشطرين.


وذكّرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية بتصريحات أدلى بها ترامب أخيراً، من دون أن تسمّيه، وتشير إلى أن سيول لن ترفع عقوباتها على بيونغيانغ من دون موافقة واشنطن. واعتبرت الوكالة أن الولايات المتحدة «تلفظت بعبارات متوعدة»، منبّهة إلى أن ذلك كفيل بأن «يُغضب جميع الكوريين». ورأت أن واشنطن تؤدي «لعبة مزدوجة» وتهدد بـ «تدمير» الفرصة الديبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن «الولايات المتحدة تردّ على حسن النيات بالسوء».

ونشرت الوكالة التعليق بعد أيام على زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بيونغيانغ، معلناً أنه أجرى محادثات «بنّاءة» مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حول نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن اجتماعاً مغلقاً للجنة استشارية ثلاثية مع قيادة قوات الأمم المتحدة، عُقد في قرية بانمونجوم الحدودية وترأسه مسؤولون عسكريون من كل جانب، وذلك لتسهيل تنفيذ خططهما لنزع السلاح في واحدة من أكثر الحدود تحصيناً في العالم. ويشمل الاتفاق وقف التدريبات العسكرية وإنشاء منطقة حظر طيران قرب حدودهما وإزالة تدريجية للألغام ونقاط الحراسة، داخل المنطقة منزوعة السلاح. واعتبرت الوزارة أن هذه التدابير التي ستُستكمل خلال شهر، ستحوّل الحدود «مكان سلام ومصالحة».

في سياق متصل، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيونغيانغ بـ «تعهدات» ملموسة لنزع الأسلحة النووية، فيما دعا نظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن إلى دعم كيم في جهوده لتحقيق «السلام». وقال ماكرون في ختام لقاء في باريس مع مون الذي يجري جولة أوروبية تقوده أيضاً إلى روما وبروكسيل وكوبنهاغن، إن «إدارة الأزمة الكورية تمرّ بمرحلة جديدة لا يمكن إنكارها، بدفع منك». وتابع انه في انتظار التعهدات، على المجتمع الدولي إبقاء العقوبات المفروضة على بيونغيانغ. في غضون ذلك، وجّهت منغوليا دعوة الى كيم لزيارتها، علماً انها كانت ترغب في استضافة القمة التاريخية التي جمعت الزعيم الكوري الشمالي بترامب.

وتأتي هذه الدعوة في ظلّ توقعات بأن يعقد الزعيمان قمة ثانية. وأرسلت أولان باتور الدعوة الى كيم في 10 الشهر الجاري، لزيارتها «حين يشعر بالراحة».