ترامب يحذر المكسيك ويهدد بإغلاق الحدود

مهاجرون في طريقهم من المكسيك إلى الحدود الأميركية (أ ف ب)
واشنطن، موسكو، مكسيكو - أ ب، رويترز، أ ف ب |

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر الجيش وإغلاق الحدود الجنوبية، إذا لم تتحرك المكسيك لوقف مجموعات كبيرة من اللاجئين متجهة إلى الولايات المتحدة من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور. فيما لم تفاجئ تصريحاته وزير الخارجية المكسيكي، واصفاً إياها بمواقف مكررة ليست بجديدة.


وكتب ترامب على «تويتر»: «يتعين علي أن أطلب من المكسيك، بأشد العبارات الممكنة، أن توقف هذا الهجوم، وإن لم تستطع أن تفعل، سأستدعي الجيش الأميركي وأغلق الحدود الجنوبية!!».

وبذلك يعود ترامب إلى أبرز مواضيع حملته الانتخابية، التي أوصلته إلى الرئاسة عام 2016، قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعية الحاسمة لولايته.

كما جدد ترامب تهديداته بقطع المساعدات المالية لدول أميركا الوسطى المعنية بمسألة الهجرة. وتابع الرئيس الأميركي في تغريدة ثانية: «أن اقتحام بلادنا من حدودنا الجنوبية، بما يشمل العناصر الإجرامية والمخدرات التي تتدفق، أهم بالنسبة لي، بصفتي رئيساً، من التجارة»، في ما بدا أنه يهدد صفقة تجارية مجددة مع المكسيك وكندا.

كما صوّب ترامب هجماته على أعضاء الحزب الديموقراطي الذين يريدون بحسب قوله «فتح الحدود».

ولم يفصح ترامب عن تهديده العسكري، علماً أنه في وقت سابق من هذا العام، تم نشر أعضاء من الحرس الوطني على الحدود في مهمة محدودة لا تشمل الاتصال بالمهاجرين.

ومعلوم أن كميات هائلة من الصادرات والواردات الأميركية ومئات الآف الأشخاص يعبرون يومياً في شكل قانوني الحدود.

وتشير الحكومة المكسيكية إلى أن معظم المهاجرين، في قافلة تضم أكثر من ألفين من الهندوراس تحاول الوصول إلى الولايات المتحدة، لديهم وثائق تمكنهم من الدخول وآخرين يتعين عليهم إما التقدم للحصول على وضع لاجئ أو مواجهة الترحيل.

وفي سياق آخر، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يعتقد أن ترامب يرغب في تحسين العلاقات مع روسيا.

وأضاف أن ترامب يهدف إلى «نوع من الاستقرار والتحسين في العلاقات الأميركية الروسية»، مضيفاً أن موسكو مستعدة لذلك «في أي لحظة».

وأشار الزعيم الروسي إلى الخلاف السياسي بين الديموقراطيين والجمهوريين ، قائلاً إنه يمنع أي جهد محتمل من ترامب لإصلاح العلاقات المتصدعة مع روسيا.

وفي حديثه في منتدى لخبراء السياسة الدوليين في سوتشي، قال بوتين إن اجتماعه مع ترامب في هلسنكي في تموز (يوليو) الماضي، كان إيجابياً على رغم أن معارضي ترامب حاولوا استخدامه في الخلاف السياسي. وقال إنه وترامب أجريا مناقشة جيدة على رغم الاختلافات السياسية.

على صعيد آخر، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر قولها إن شركة «فايسبوك» توصلت بصورة غير قاطعة إلى أن اختراقاً حدث في الآونة الأخيرة لملايين الحسابات دبره مرسلو بريد عشوائي وليس دولة. وذكرت الصحيفة أن «فايسبوك» ترجح أن المهاجمين تنكروا كشركة للتسويق الرقمي. وذكرت «فايسبوك» الأسبوع الماضي أن مهاجمين سرقوا بيانات من 29 مليون حساب باستخدام برنامج آلي انتقل من مستخدم إلى آخر.