واشنطن تعارض منطقة حظر طيران فوق الحدود بين الكوريتين

زعيما الكوريتين يزرعان شجرة سلام عند الحدود (رويترز)
سنغافورة، سيول - رويترز |

عارضت الولايات المتحدة خطة، أعلنت عنها الكوريتان، لإقامة منطقة حظر جوي فوق حدودهما شديدة التحصين، في أحدث علامة على وجود شقاق بين سيول وحليفتها الأميركية.


وتصر واشنطن وسيول علناً ​​على أنهما متفقتان حول كيفية التعامل مع ملف بيونغيانغ، لكن دلائل متزايدة خلف الكواليس تشير إلى وجود خلاف مع تقدم الكوريتين في نزع فتيل التوترات العسكرية وإعادة بناء العلاقات الاقتصادية بينهما.

وأعرب مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم من أن الاتفاق العسكري، الذي أُقر خلال قمة الشهر الماضي في بيونغيانغ، قد يقوض استعدادات الدفاع، ويعرقل تحقيق تقدم ملموس في نزع الأسلحة النووية.

ويتضمن الاتفاق وقف «جميع الأعمال العدائية»، وإقامة منطقة حظر جوي فوق الحدود، وإزالة تدريجية للألغام الأرضية ومواقع الحراسة داخل المنطقة المنزوعة السلاح.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعرب عن «استيائه» من الاتفاق، خلال مكالمة هاتفية مع نظيرته الكورية الجنوبية كانغ كيونغ- وا، لكن مسؤولين في سيول استبعدوا أن تحتج الولايات المتحدة علانية على أي مبادرة بين الكوريتين، إلا أن مشاركتها المؤثرة في فرض عقوبات وعمليات عسكرية تمنحها القدرة على تأخير أي اتفاق. وذكرت مصادر أن منطقة حظر الطيران هي نقطة مهمة للولايات المتحدة، لأنها ستعرقل تدريبات جوية قريبة، مضيفة أن بومبيو أثار القضية خلال المكالمة مع كانغ.

وامتنع الناطق باسم البنتاغون كريستوفر لوغان التعليق على الاتفاق، لكنه قال إن وزارة الدفاع تدعم الجهود المبذولة للحد من التوترات العسكرية بين البلدين.

وفي سياق آخر، اتهمت سنغافورة أحد مواطنيها وكورياً شمالياً و3 شركات بتزويد كوريا الشمالية مواد فاخرة محظورة.

وذكرت الشرطة أن تشونغ هوك يونغ (58 سنة) والكوري الشمالي لي هاين (30 سنة) اتهما بانتهاك العقوبات الدولية التي تحظر إمداد أشخاص كوريين شماليين سلعاً بشكل مباشر أو غير مباشر. كما تم فرض رسوم على 3 شركات مسجلة في سنغافورة مرتبطة بتشونغ.