محادثات ماتيس ونظيره الصيني تنتهي من دون اتفاقات

وزيرا الدفاع الصيني والأميركي (أ ف ب)
سنغافورة - أ ب، أ ف ب، رويترز |

التقى وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس نظيره الصيني وي فينغي في سنغافورة، بعد نحو أسبوعين من إلغاء محادثات في إطار سعي الولايات المتحدة إلى علاقات عسكرية أكثر مرونة يمكنها تحمل التوترات المتنامية بين أكبر اقتصادين في العالم.


ولم يدل ماتيس ووي بتصريحات عندما تصافحا، في بداية المحادثات التي جرت في سنغافورة على هامش اجتماع لوزراء الدفاع الآسيويين، واستمرت لمدة 90 دقيقة. وفيما لم تسفر عن أي اتفاقات جديدة، إلا أن مسؤولين أميركيين رجحوا أن تستقر العلاقات مع الجيش الصيني بعد بضعة أشهر صاخبة.

وقال راندال شرايفر، وهو مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون آسيا والمحيط الهادي، إن ماتيس وصف المحادثات بأنها «صريحة ومباشرة». وأضاف أن المناقشات تناولت قضايا عدة، ولكنها ركزت على بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، حيث تعتبر واشنطن النشاط العسكري الصيني غير مسؤول، وتشكو بكين من وجود عسكري أميركي غير مناسب.

وكان شرايفر ذكر قبل اللقاء أن جعل العلاقات بين الجيشين الأميركي والصيني أقل هشاشة أمر جوهري للمساعدة في الحد من احتمالات اندلاع نزاع مدمر.

وأضاف: «قوتان مسلحتان نووياً لهما مصالح إقليمية، إن لم تكن عالمية، يتعين علينا التأكد من أنه عندما تتداخل مصالحنا ألا يتفاقم هذا إلى شيء سيكون كارثياً».

وتابع شرايفر قائلاً إنه يعتقد أن هذا شعور مشترك مع الجيش الصين إذ إنه طلب مؤخراً إجراء محادثات في سنغافورة، بعدما قررت بكين إلغاء اجتماع ماتيس ووي في الصين.

وقال شرايفر: «ما نريده في ما يتعلق بالاستقرار هو التواصل المنتظم على مستوى عال ليتفهم كل طرف نوايا الطرف الآخر واتخاذ إجراءات لبناء الثقة تساعدنا على تجنب أي أحداث أو حوادث غير مقصودة».

وغضبت الصين من فرض الولايات المتحدة عقوبات على جيشها لشرائه السلاح من روسيا وما تراه بكين تصعيداً للدعم الأميركي لتايوان المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تعتبرها بكين إقليماً منشقاً. وفي مؤشر جديد على المخاطر وسط تنامي التوترات اتهمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الصين هذا الشهر بالإقدام على مناورة غير آمنة وغير احترافية في بحر الصين الجنوبي اقتربت فيها سفينة صينية بدرجة خطيرة من مدمرة تابعة للبحرية الأميركية في المياه الدولية.