"فتح" تشيّع عنصرَين في المية ومية

الجيش اللبناني في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين. (وكالة الأنباء المركزية)
بيروت - "الحياة" |

شيعت حركة "فتح" بعد صلاة الجمعة أمس، عنصريها اللذين سقطا خلال اشتباكات مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان قبل 3 أيام بينها وبين "أنصار الله"، وهما محمد عيسى وأحمد منصور.


وانطلق موكب التشييع من أمام مقر قوات الأمن الوطني الفلسطيني عند مدخل المخيم إلى مدافن صيدا الجديدة في سيروب، حيث صلي على جثمانيهما وووريا في الثرى.

وزار عضو "كتلة التحرير والتنمية" النيابية ميشال موسى قرية المية ومية، والتقى رئيس بلديتها رفعات بو سابا وكاهن رعية البلدة وعددا من أهاليها، واطلع منهم على تداعيات الأحداث في المخيم. ودان "التفلت الأمني، الذي لا يراعي حرمة الأبرياء، مواطنين ولاجئين، والذي يتسبب بضحايا وأضرار ونزوح ويهدد بتهجير أبناء القرية العائدين إلى أرضهم ومنازلهم".

وشدد على "ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة تحول دون تكرار مثل هذه الإشتباكات العبثية، التي لا تقدم سوى الإساءة إلى القضية الفلسطينية، ولا تصب في مصلحة تعايش الشعبين".

وأعرب عن ثقته بـ "دور الجيش اللبناني في وضع حد للعبث الأمني"، آملاً بقرار سياسي حازم يصون عودة أبناء القرية ويحقن دماء الأبرياء.