وزير الأوقاف المصري: الإرهاب خطر عابر للحدود

وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة متحدثاً في ختام ملتقى “سانت كاترين للسلام العالمي ”. (موقع وزارة الاوقاف)
القاهرة – «الحياة» |

أعلن وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة أمس، ميثاق ملتقى «سانت كاترين» للسلام، الذي عقد في جنوب سيناء على مدى يومين، وأكد أن الإرهاب بات خطراً داهماً عابراً للحدود والقارات.


وعقد الملتقى تحت شعار: «معاً نصلي»، واختتم في حضور جمعة ممثلاً رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزراء السياحة رانيا المشاط والهجرة نبيلة مكرم والثقافة إيناس عبدالدايم والتنمية المحلية اللواء محمود شعراوي ومحافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة. كما شارك في فعالياته سفراء وممثلو دول عربية وأوروبية.

وتلا جمعة ميثاق الملتقى الذي شدد على أن «الإرهاب لا دين ولا وطن له، بل هو خطر داهم على الإنسانية»، لافتاً إلى أن «هذا الخطر بات عابراً للحدود والقارات، ولا أحد بمنأى من شره». وقال إن الإرهاب «يأكل داعميه ومموليه وحاضنيه»، موضحاً أن «أي دعم مادي أو معنوي لقوى الشر والظلام وجماعات الإرهاب، إنما هو عدوان على الإنسانية، ولا بد من إرادة دولية وإنسانية جادة وحاسمة في القضاء على قوى الشر والظلام والإرهاب، تخليصاً للإنسانية من شر الإرهاب والإرهابيين».

وشدد المجتمعون على أن «رسالة جميع الأديان هي السلام، وعلى أن لا أمن ولا استقرار للعالم إلا بسلام عادل وشامل للجميع». ولفت الميثاق إلى أن «السلام العادل يقتضي احترام آدمية الإنسان بغض النظر عن دينه أو لونه أو جنسه أو عرقه أو لغته، إضافة إلى عدم التدخل في شؤون الآخرين، واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بسلام على أرضها». وأكد «أهمية السلام الاجتماعي القائم على مبدأ المواطنة المتكافئة، وإعلاء شأن الدولة الوطنية بعيداً من العصبيات العرقية أو الدينية أو المذهبية الخاطئة المدمرة. وثمن دور مصر الرائد في مواجهة الإرهاب».

وقال وزير الأوقاف المصري إن الملتقى تحول من المحلية إلى العالمية، لافتاً إلى أنه بعث رسالة سلام إلى العالم كله، وأكد أن مصر بلد الأمن والسلام، وأنها تقف بشجاعة وحسم في مواجهة قوى الشر والظلام والإرهاب بهدف الوصول إلى عالم بلا إرهاب.

وأكد محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة أن الملتقى «رسالة محبة وسلام»، مشدداً على أن «الأمن يسود كل ربوع محافظة جنوب سيناء».