وزير العدل لمكتب الدفاع في المحكمة: أحرص على توفير الوقت والمال

وزير العدل سليم جريصاتي (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - «الحياة» |

أكد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية سليم جريصاتي اهتمامه بمعرفة الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه»، وحرصه على «توفير الوقت لمعرفة هذه الحقيقة والمال لأن لبنان ينوء تحت أزمة اقتصادية ويتحمل للمرة الأولى في مجال العدالة الجنائية الدولية نصف مصاريف هذه المحكمة، أي ما يوازي تقريباً موازنة وزارة العدل».


والتقى جريصاتي أمس، الرئيسة الجديدة لمكتب الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان دوروتي دو هولن ووفداً من المكتب. وجرى البحث، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام» في «التطور الحاصل في المحاكمة جراء اختتام جلسات الادعاء ومرافعات الدفاع في المحكمة الابتدائية وانتظار صدور الحكم في النصف الأول من عام 2019». كما جرى البحث «في دور مكتب الدفاع في حال صدور قرارات اتهامية في القضايا المتلازمة المتعلقة باغتيال جورج حاوي ومحاولة اغتيال الوزيرين مروان حمادة والياس المر، وبالتالي دور مكتب الدفاع في المرحلة اللاحقة».

وأبدت دوروتي دو هولن «استعدادا كليا للتعاون مع الحكومة اللبنانية في كل ما يختص بمهمات مكتب الدفاع الذي هو التجربة الأولى في المحاكم الدولية الجزائية حيث لم يكن هناك من مكاتب دفاع في المحاكم الأخرى». كما أبدت «استعدادا للتعاون مع لبنان في حال الاضطرار إلى تكليف فرق دفاع جديدة في القضايا المتلازمة أو بالنسبة إلى قضايا التحقيق».

وكانت دوروتي دو هولن زارت رئيس الجمهورية ميشال عون في حضور جريصاتي لمناسبة تعيينها في منصبها الجديد خلفاً للمحامي الفرنسي فرنسوا رو. وجرى عرض «عمل مكتب الدفاع والدور الذي يقوم به في إطار عمل المحكمة الخاصة بلبنان، والآفاق المنتظرة للأحكام».