جابر لـ «الحياة»: الإعفاء من التأشيرة يعزز التبادل التجاري والسياحي مع العراق

النائب ياسين جابر (تويتر)
بيروت - أمندا برادعي |

بعد فتح معبر نصيب بين الأردن وسورية وبدء تصدير المنتجات اللبنانية براً إلى الدول العربية، ينتظر اللبنانيون فتح معبر البوكمال الحدودي بين سورية والعراق، لفتح معبر آخر للتصدير. وتأتي خطوة العراق إلغاء التأشيرة المسبقة للبنانيين الذين يريدون زيارة العراق بموجب مبدأ المعاملة بالمثل، لتضيف عنصراً إيجابياً على حركة انتقال الأشخاص والبضائع بين لبنان والدول العربية، لا سيما العراق.


وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في البرلمان اللبناني النائب ياسين جابر لـ «الحياة» إن «العدد الأكبر من الزوار العرب للبنان يأتي من العراق». وعزا السبب إلى أن «بعضهم يأتي ليسافر من لبنان إلى دولة أخرى وبعضهم الآخر إما للاستشفاء أو للسياحة، وغالبيتهم للسببين الأخيرين». ورأى جابر أن «لبنان بالنسبة اليهم متنفس جيّد، وهو قبل سنوات اتبع سياسة الإعفاء من التأشيرة المسبقة مثلما اعتمد ذلك مع دول الخليج ودول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأستراليا وكندا». ويقول: «الخطوة العراقية سهّلت على اللبنانيين الانتقال إلى العراق للعمل والتجارة والبحث عن فرص استثمار وبالتالي تساعد في تعزيز العلاقات والتبادل التجاري والاقتصادي والثقافي والسياحي بين البلدين».

ولفت إلى أن «العراق دولة نفطية أساسية وفي الستينات كان موسم الاصطياف يبدأ في لبنان عندما يصل العراقيون».

ومن باب المصلحة التجارية، أشار جابر إلى أن «العراق يمكن أن يكون مركزاً مهماً للصادرات اللبنانية كالتفاح والفاكهة التي لا تمكن زراعتها في العراق». وقال: «مع فتح المنافذ البرية بين لبنان والعالم العربي وفتح معبر نصيب الذي يتم عبره نقل البضائع من لبنان إلى سورية ثم الأردن فالعراق، يتم العمل على فتح معبر البو كمال الذي تنقل البضائع عبره من لبنان ثم سورية ومباشرة العراق، الخطوة الأسهل على التاجر اللبناني». وكشف أنه «يتم العمل على بعض الترتيبات لدخول البضائع اللبنانية إلى العراق».

واعتبرها «خطوة إيجابية من الجانب العراقي لرغبته في تعزيز وتطوير وتحسين العلاقات مع لبنان». وأشار إلى أن «العام الماضي سافر إلى العراق من جنوب لبنان حوالى 40 ألف زائر في زيارات دينية وغيرها». وشدد على أنه «العراق شريك مهم للبنان وأساسي من الناحية الاقتصادية والتجارية».

وكان وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد في حكومة تصريف الأعمال نقولا تويني أثنى على «قرار وزير الداخلية العراقي قاسم محمد الأعرجي». وأوضح أن «هذه الخطوة تأتي نتيجة المحادثات التي أجريناها في شباط (فبراير) الماضي حين زار رئيس الجمهورية ميشال عون العراق برفقة عدد من الوزراء، وتم الاتفاق على هذه الخطوات التي نفذت اليوم». وتمنى على «جميع الدول العربية أن تفتح الحدود البرية والجوية أمام المنتوجات العربية المتبادلة وأمام المواطنين العرب لدخول البلدان العربية».