الأسهم الأميركية ترتفع بعد صفقات بيع ضخمة

متداول في بورصة وول ستريت (أ ب)
نيويورك، لندن، طوكيو – رويتزر |

فتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع أمس، لترتد من عمليات بيع كبيرة سجلتها الأسبوع الماضي، بدعم مكاسب حققتها أسهم شركات السيارات. وزاد المؤشر «داو جونز» الصناعي 130.67 نقطة أو 0.53 في المئة إلى 24818.98 نقطة، وارتفع المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 23.96 نقطة أو 0.90 في المئة إلى 2682.65 نقطة، والمؤشر «ناسداك» المجمع 105.21 نقطة أو 1.47 في المئة إلى 7272.42 نقطة.


وارتفعت الأسهم الأوروبية مرتفعة على رغم أنها تتجه إلى أسوأ أداء شهري منذ آب (أغسطس) 2015، في تعاف موقت من عمليات بيع قادتها إلى مستوى لم تسجله منذ كانون الأول (ديسمبر) 2016. وارتفع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.5 في المئة، إذ ربحت معظم البورصات بقوة، لكن فتح المؤشر «كاك 40» الفرنسي تأخر بسبب مشاكل فنية. ولكن المعنويات لا تزال زالت ضعيفة، إذ يجري تداول العقود الآجلة للأسهم الآجلة في الولايات المتحدة على انخفاض، في الوقت الذي ضغط استمرار المخاوف في شأن تباطؤ الاقتصاد الصيني على الأسهم الآسيوية في وقت سابق. وتصدر القطاع المصرفي قائمة القطاعات الأفضل أداء بارتفاع بلغ 1.15 في المئة، وزاد سهم «أتش أس بي سي» 3.6 في المئة بعدما حقق أكبر مصرف في أوروبا لجهة حجم الأصول أرباحاً أعلى من التوقعات في الربع الثالث الماضي بلغت 28 في المئة.

وتراجعت الأسهم اليابانية متأثرة بالضعف المستمر للأسهم الصينية والأميركية، ما أضعف معنويات المستثمرين إلا أن تصيد الأسهم الرخيصة ساهم في الحدّ من الخسائر الكلية.

وتحرك «نيكاي» صعوداً وهبوطاً في جلسة اتسمت بالتقلب تعكس الاضطراب في الأسواق العالمية. وأغلق «نيكاي» منخفضاً 0.16 في المئة عند 21149.80 نقطة، بعدما سجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من 8 شهور، كما هبط مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.4 في المئة إلى 1589.56 نقطة. وفقد سهم «سوني» 0.55 في المئة متجاهلاً تقرير في صحيفة «نيكاي» بيزنس اليومية توقع أن تسجل أرباح التشغيل المجمعة للشركة بين نيسان (أبريل) وأيلول (سبتمبر) الماضيين مستوى قياسياً.

وارتفع الدولار باتجاه أعلى مستوياته في 10 أسابيع مقابل سلة عملات أمس، في وقت انتشرت مخاوف في شأن النمو العالمي في الأسواق. وزاد مؤشر الدولار 0.2 في المئة إلى 96.517، بعدما زاد 0.7 في المئة الأسبوع الماضي حين بلغ أعلى مستوياته في 10 شهور.

وبعد بيانات تظهر تباطؤ نمو الأرباح في الصين للشهر الخامس على التوالي في أيلول، تراجع اليوان الصيني في الأسواق الخارجية، ولكنه بقي فوق المستوى المنخفض البالغ 6.977 يوان للدولار الذي سجله نهاية الأسبوع الماضي، وهو أضعف مستوياته منذ كانون الثاني (يناير) 2017.

واستفادت العملة اليابانية، وهي من أصول الملاذ الآمن، من عمليات البيع العالمية للأصول المرتفعة الأخطار، وارتفع الين 0.6 في المئة الأسبوع الماضي وجرى تداوله أمس من دون تغير يذكر عند 111.96 ين مقابل الدولار. وراوح اليورو حول 1.1389 دولار، وهو أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، بينما قبع الجنيه الأسترليني عند أدنى مستوياته في شهرين تقريباً عند 1.2775 دولار قبل الإعلان عن الموازنة السنوية لبريطانيا الذي كان مقرراً في وقت لاحق أمس.