الاكتتابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ترتفع 22 ٪ في الربع الثالث

شركة «ظفار» لتوليد الكهرباء (شبكة حياة الإجتماعية)
دبي - «الحياة» |

سجلت قيمة أربعة اكتتابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 349.9 مليون دولار في الربع الثالث من السنة، في وقت ارتفعت قيمة الاكتتابات 21.9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفقاً لتقرير شركة الاستشارات العالمية «إرنست أند يونغ».


وقال رئيس خدمات استشارات الصفقات في «إرنست أند يونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» فِل غاندير إن «من الإيجابي أن ترتفع قيمة صفقات الاكتتابات على أساس سنوي، خصوصاً مع تأجيل مؤسسات عدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خططها لطرح أسهمها للاكتتاب العام بسبب عوامل مختلفة، بما في ذلك، المخاوف التنظيمية ومستجدات التجارة العالمية، وظروف السوق غير المؤكدة في بيئة تشهد معدل فائدة مرتفع».

وأضاف أن في ظل تقلب أسعار النفط والظروف الاقتصادية غير المواتية، فقد كان نشاط صفقات الاكتتاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بطيئاً بدءاً من الربع الأول وحتى الربع الثالث من السنة».

ووفقاً للتقرير، قادت المملكة العربية السعودية نشاط الاكتتابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الربع الثالث، مع اكتتاب شركة «لجام للرياضة» في سوق المال السعودية، والذي جمع 220.6 مليون دولار، ما يجعله أكبر اكتتاب في الربع الثالث. وأضاف أن الربع السابق، شهد أربعة اكتتابات عامة، ثلاثة منها في صناديق الاستثمار العقاري في سوق «تداول».

وعلاوة على ذلك، شهدت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي اكتتابًا آخر، وتحديداً في قطاع الكهرباء والمرافق، إذ شهدت سوق مسقط لأوراق المال إدراج شركة «ظفار» لتوليد الكهرباء، بصفقة اكتتاب جمعت 52 مليون دولار.

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس خدمات الاكتتابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الشركة غريغوري هيوز، أن «على رغم ضعف أداء سوق الاكتتابات هذه السنة، إلا أن المستجدات والتحديثات التنظيمية في المؤشرات العالمية انعكست بشكل إيجابي على سوق الاكتتابات في دول مجلس التعاون الخليجي».

واضاف أن «أف تي اس ايه راسيل» أصدرت بياناً حول نيتها بإدراج سوق «تداول» كمؤشر ثانوي في الأسواق الناشئة في عام 2019، وهو أمر مشجع للغاية بالنسبة للمملكة العربية السعودية. ويأتي ذلك في أعقاب الأنباء التي شهدها أيلول (سبتمبر)، إذ وقعت مؤسسة MSCI اتفاقية مع سوق «تداول» من أجل إطلاق مؤشر قابل للتداول في الربع الأخير من عام 2018، يهدف إلى العمل كمنصة لأدوات استثمارية، ويغطي الصناديق المتداولة في البورصة.

أما بالنسبة لسلطنة عُمان، فقد أدت زيادة الوضوح في العمليات التنظيمية في قطاعي الكهرباء والمياه إلى إيجاد منافسة شفافة وتشجيع المطورين والمستثمرين في هذين القطاعين. ومع وجود ست شركات لتوليد الطاقة وتحلية المياه تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام في غضون السنوات الثلاث المقبلة، فإن سوق الاكتتابات في سلطنة عُمان تبدو بحالة صحية جيدة».

وأعلنت سوق أبوظبي لأوراق المال عن خططه لإطلاق تداول العقود الآجلة في عام 2019 بهدف تعزيز الاستثمارات. وتتواصل البورصة حالياً مع سبع شركات تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب.

كما كانت هناك محادثات حول قيام مؤسسة «MSCI» بإعادة تصنيف سوق الكويت لأوراق المال من سوق مبتدئة لسوق ناشئة في عام 2019.

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل أوسع، سجّلت كلّ من مصر وتونس صفقة واحدة لكل منهما. وجمع الاكتتاب على أسهم شركة «القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية» 69.7 مليون دولار.