قتلى من قوات النظام بهجوم للتنظيم في البادية

قوات النظام السوري في البادية (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
لندن - «الحياة» |

قُتل ثلاثة عناصر من قوات النظام السوري أمس، في اشتباكات مع تنظيم «داعش» الإرهابي في البادية السورية غرب نهر الفرات، وسط تصاعد المخاوف على مصير مخطوفي مدينة السويداء بعد تعثر المفاوضات بين النظام و»داعش» واستئناف القتال بين الجانبين.


وأفاد ناشطون ومصادر محلية بأن قوات النظام جددت قصفها المدفعي والصاروخي على مواقع التنظيم في منطقة تلول الصفا شرق السويداء (جنوب غربي سورية)، كما شنت طائراته الحربية غارات عدة، في محاولة جديدة للتقدم في المنطقة وسط اشتباكات متقطعة قُتل خلالها ثلاثة من عناصر النظام.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن حالاً من الاستياء تصاعدت في السويداء وريفها، على خلفية فشل المفاوضات لإطلاق مخطوفي المدينة لدى «داعش»، مشيراً إلى أنه كان يفترض أن يتم خلال الأيام الماضية إطلاق دفعة ثانية من المخطوفين، مقابل إفراج النظام عن معتقلات كان التنظيم طالب بهّن كأحد شروط الصفقة، إلا أن المفاوضات فشلت وعادت المعارك بين الجانبين على محاور التماس في تلول الصفا. وأضاف «المرصد» أن القصف والمعارك خلفا مزيداً من الخسائر بين الطرفين، لافتاً الى ارتفاع عدد قتلى النظام وحلفائه إلى 208 منذ أواخر تموز (يوليو) الماضي، فيما ارتفع عدد قتلى «داعش» إلى 381 قتيلاً.