انفجار في شمال ريف إدلب وقتيل في جسر الشغور

مقاتلان من «تحرير الشام» يستريحان بأسلحتهما قرب جسر الشغور (رويترز)
بيروت - «الحياة» |

يستمر الفلتان الأمني في الداخل الإدلبي، إذ رصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تفجير عبوة ناسفة زرعت في سيارة في المنطقة الصناعية، ببلدة معرة مصرين الواقعة في الريف الشمالي لإدلب، مشيراً إلى العثور على جثمان شاب على طريق قرية مريمين، في ريف جسر الشغور الشرقي، من دون ورود معلومات عن أسباب مقتله وظروفها حتى اللحظة، ليرتفع إلى 381 شخصاً في الأقل، عدد من اغتيلوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ 26 نيسان (أبريل) الماضي، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 88 مدنياً بينهم 13 طفلاً و6 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار وخطف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و249 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و42 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرائق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت في إصابة عشرات الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.