«حراس الدين» يصعَّد استهدافه مواقع النظام والمراكز الروسية في اللاذقية وسهل الغاب

القياديان أبو مالك التلي وأبو الفتح الفرغلي على جبهات ريف اللاذقية الشمالي («هيئة تحرير الشام»)
بيروت - «الحياة» |

صعّد فصيل «حراس الدين»، استهداف مواقع لقوات النظام السوري وحلفائها، ولمناطق وجود مراكز روسية في ريف اللاذقية وسهل الغاب، وفق ما ذكره «المرصد السوري لحقوق الإنسان».


وفي التفاصيل، استهدف «حراس الدين» مواقع في محيط منطقة كبانة ضمن المنطقة العازلة منزوعة السلاح، في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بالتزامن مع استهداف طاول مواقع أخرى مماثلة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، فيما استهدفت «الجبهة الوطنية للتحرير»، مواقع لقوات النظام في منطقة الصفصافة بالريف الغربي لحماة، ومعلومات عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما استهدفت قوات النظام برشاشاتها الثقيلة بعد منتصف منتصف ليل الجمعة – السبت مناطق في بلدة اللطامنة وقرية معركبة الواقعة في الريف الشمالي الحموي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، لتسجل خرقاً جديداً ضمن مناطق الهدنة التركية – الروسية المطبقة، في كل من إدلب واللاذقية وحلب وحماة، فيما يسود الهدوء الحذر عموم مناطق الهدنة والمنطقة منزوعة السلاح التي فشلت المخابرات التركية في إقناع الفصائل «المتشددة» إلى الآن بالمشاركة في عملية مغادرة المنطقة المتفق عليها بين الرئيسين الروسي والتركي وفق «المرصد السوري».

وكان «المرصد السوري» رصد الجمعة، تجدد الخروق التي طاولت مناطق سيطرة الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، بعد أن استهدفت قوات النظام السوري قرية طويل الحليب في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، كما استهدفت في محيط بلدتي اللطامنة ومورك وفي قرية معركبة، وسط قصف طاول مناطق في محيط قرية الجيسات، ضمن القطاع الشمالي من الريف الحموي، من دون ورود معلومات عن إصابات، كذلك أفاد «المرصد» بحدوث اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محور منطقة الكتيبة المهجورة الواقعة في جنوب غربي مطار أبو الضهور العسكري، الذي زاره «سفاح» المعتقلات السورية اللواء جميل الحسن والعميد في قوات النظام، وقائد عملية السيطرة على المطار سهيل الحسن، وسط قصف متبادل بين الطرفين، كما تتواصل الخروق بوتيرة متصاعدة لمناطق الهدنة في محافظات حلب واللاذقية وحماة وإدلب، حيث رصد استهداف قوات النظام مناطق في محيط بلدة مورك وقرية لحايا، بريف حماة الشمالي، ومحيط قرية عطشان بريف حماة الشمالي الشرقي، وبلدات وقرى التح وأم جلال وسكيك وأم الخلاخيل بريف إدلب الجنوبي الشرقي، والواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومحيط النقطة التركية، في منطقة الصرمان بالريف الشرقي لمعرة النعمان، بالتزامن مع قصف الفصائل الإسلامية بقذائف الهاون، مناطق في ريف أبو الظهور وقرى إعجاز وكفريا، ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، والواقعة أيضاً ضمن منطقة نزع السلاح في.

على صعيد متّصل، يشهد محور كبانة الواقع ضمن المنطقة منزوعة السلاح قصفاً متبادلاً بين فصيل «حراس الدين» من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، إذ طاولت عمليات قصف من قوات النظام المنطقة منزوعة السلاح ومناطق في محيطها، حيث تسري الهدنة.