حكومة غني تعلن ترشحه لولاية ثانية ولا تؤكد مشاركتها في محادثات موسكو

خلال تشييع سميع الحق (رويترز)
كابول، إسلام آباد، موسكو - أ ب، أ ف ب، رويترز |

يعتزم الرئيس الأفغاني أشرف غني الترشح لولاية ثانية، في الانتخابات المرتقبة في نيسان (أبريل) المقبل، فيما أعلنت روسيا أن غني وافق على مشاركة ساسة بارزين في محادثات سلام تستضيفها موسكو في 9 من الشهر الجاري ويحضرها وفد يمثل حركة «طالبان».


وعرضت روسيا سابقاً إجراء محادثات سلام، لكن الاجتماع أُرجئ بعد رفض غني الدعوة، معتبراً أن المحادثات مع الحركة يجب أن تكون بقيادة الحكومة الأفغانية.

وذكرت الخارجية الروسية أمس أن المحادثات «ستشهد حضور وفد من المكتب السياسي لطالبان في الدوحة للمرة الأولى، اجتماعاً دولياً بارزاً مشابهاً». ودعت دولاً أخرى إلى إرسال ممثلين عنها، بينها الهند وإيران وباكستان والصين والولايات المتحدة، وتابعت: «الجانب الروسي يؤكّد موقفه بأن لا بديل من تسوية سياسية في أفغانستان».

لكن وزارة الخارجية الأفغانية لم تؤكّد مشاركة كابول في المحادثات، إذ قال ناطق باسمها: «ما زلنا نتفاوض ونتحدّث مع المسؤولين الروس. لم نتوصل لاتفاق بعد».

وكانت مجموعة مراقبة حكومية أميركية أعلنت هذا الأسبوع أن سيطرة حكومة غني على أفغانستان تراجعت في الأشهر الماضية، فيما تكبّدت قوات الأمن خسائر قياسية، في ظلّ تقدّم ضئيل أو معدوم ضد «طالبان».

إلى ذلك، أعلن ناطق باسم الرئاسة الأفغانية أن «غني سيسعى لإعادة انتخابه العام المقبل». وغني الذي تولّى الرئاسة عام 2014، بعد انتخابات أثارت جدلاً، وكان اختار آنذاك الزعيم الأوزبكي المثير للجدل عبد الرشيد دوستم لمنصب نائب الرئيس. لكنه لم يعلن بعد مَن سيكون نائبه في الاقتراع المقبل.

وليس معروفاً أيضاً من سيترشّح ضده في الانتخابات، ولكن من بين أبرز المرشّحين المحتملين، الرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله والمستشار السابق للأمن القومي محمد حنيف أتمار. كذلك أعلن عزمه خوض السباق عطا محمد نور، الحاكم السابق لولاية بلخ، الذي اندلعت بينه وبين غني أزمة سياسية طويلة الربيع الماضي، بعد رفضه الاستقالة.

على صعيد آخر، أعلنت مهمة الدعم الحازم التي يقودها الحلف الأطلسي في أفغانستان مقتل جندي أميركي وجرح آخر. وأضافت أن «تقارير أولية تفيد بأن المهاجم ينتمي إلى قوات الدفاع والأمن الأفغانية، وقُتل فوراً على يد قوات أفغانية أخرى».

من جهة أخرى، حضر الآف تشييع رجل الدين الباكستاني الملا سميع الحق، بعد قتله في منزله في مدينة روالبندي. وقاد ابنه حميد الحق صلاة الجنازة، في بلدة أكورا خاتاك في إقليم خيبر المتاخم لأفغانستان.

وكان للملا نفوذ على المتشددين الباكستانيين و «طالبان» الأفغانية، ودرّس كثيرين من قيادييها، كما عُرِف بأنه «الأب الروحي» للحركة.

وفي الأسابيع الأخيرة ، ناشده رجال دين أفغان باستخدام نفوذه مع «طالبان» الأفغانية، لإحلال السلام.