ترامب وأوباما يتبادلان اتهامات بالكذب

(أ ف ب)
واشنطن – أ ب، رويترز، أ ف ب |

تبادل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسلفه باراك أوباما اتهامات بالكذب، فيما كثّفا جهودهما لحشد ناخبي الحزبين الجمهوري والديموقراطي للاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة بعد غد. وتباهى ترامب بنموّ اقتصادي تشهده الولايات المتحدة، فيما تحدّث أوباما عن «صحوة كبرى» تخرج «من عتمة سياسية»، معتبراً أن البلاد «على مفترق طرق».


وتوجّه البليونير النيويوركي إلى فلوريدا وفرجينيا الغربية وإنديانا، بعدما كان في ميسوري، متحدثاً عن «أيام مثيرة جداً» قبل التصويت. أما أوباما، فخاطب تجمّعاً في فلوريدا التي يُرجّح أن تشهد معارك بين الحزبين.

ويسعى ترامب إلى تجنّب استعادة الديموقراطيين سيطرتهم على مجلسَي النواب والشيوخ، لئلا يعرقل ذلك سياساته، داخلياً وخارجياً، ويقوّض فرصه بالفوز بولاية ثانية عام 2020. لكن استطلاعات للرأي تظهر أن الديموقراطيين قد يستعيدون مجلس النواب.

وخاطب أوباما ناخبين ديموقراطيين في فلوريدا، قائلاً: «لا تقفوا عند أكاذيب، امنعوا ضجيجاً. عندما يكون الناس قادرين على الكذب فقط، لا يمكن للديموقراطية أن تنجح. من العتمة السياسية، أرى صحوة كبرى للمواطنين في أنحاء البلاد». وحضّهم على رفض «سياسة قائمة على الانقسام».

وقال الرئيس السابق في جورجيا، حيث يدعم ستايسي أبرامز، وهي امرأة قد تصبح أول حاكمة سوداء للولاية، مخاطباً ناخبين: «أنا هنا لسبب بسيط: لأطلب منكم أن تصوّتوا. انعكاسات الامتناع عن التصويت ضخمة، لأن أميركا على مفترق طرق، وقيم بلادنا على المحك». وانتقد خطاباً يهدف الى «محاولة إخافتكم بكل أشكال الفزاعات».

في المقابل، جدد ترامب تأكيده أن «كونغرساً جمهورياً يعني مزيداً من الوظائف وجرائم أقل»، منبّهاً إلى أن حدوث «موجة زرقاء (ديموقراطية) يساوي موجة إجرامية». واعتبر أن «موجة حمراء (جمهورية) تساوي وظائف وأمن».

وتطرّق إلى سلفه الديموقراطي، مستخدماً الحرف الأول من اسم والده حسين «باراك إتش أوباما»، قائلاً: «لم يكن هناك جمع غفير» في تجمّعه.

واتهم ترامب سلفه بأنه لم يفِ وعوده للناخبين، قائلاً: «كذب بعد كذب، ووعد مكسور بعد وعد مكسور، هذا ما فعله». وأضاف: «لم يكن أي شخص أسوأ بالنسبة إلى الصحافة من أوباما».

وتباهى ترامب بأن «الولايات المتحدة أضافت 250 ألف وظيفة في تشرين الأول (أكتوبر)، رغم الأعاصير»، واصفاً الولايات المتحدة بأنها «أكثر اقتصادات العالم نشاطاً». وأعلن أن الحرب التجارية مع الصين ستنتهي بـ «اتفاق جيد جداً».

إلى ذلك، حذف موقع «تويتر» أكثر من 10 آلاف حساب آلي، يُظهر كثير منها انتماءً للحزب الديموقراطي، لإطلاقها تغريدات تشجّع الناخبين الأميركيين على ملازمة منازلهم والامتناع عن التصويت بعد غد. وأعلنت «تويتر» حذف «حسابات لانخراطها في السعي إلى نشر معلومات مضللة بطريقة آلية، ما يشكّل انتهاكاً لسياساتنا».

وهذا العدد متواضع، إذ أن الموقع كان حذف ملايين الحسابات التي اعتبرها مسؤولة عن نشر معلومات خاطئة، خلال انتخابات الرئاسة الأميركية العام 2016.