الحكومة السودانية ترفض قرار ترامب تمديد « الطوارئ» ضد الخرطوم

حكومة السودان ترفض قرار تمديد الطوارئ (رويترز)
الخرطوم - النور أحمد النور |

أعلنت الحكومة السودانية أمس، رفضها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بتمديد حال الطوارئ ضد السودان الذي أعلنته واشنطن للمرة الأولى عام 1997.


وقال الناطق باسم الخارجية السودانية، بابكر الصديق في بيان أن حكومته «تعبر عن استنكارها للخطوة التي لا تتسق وروح التعاون البناء القائم بين البلدين في قضايا كثيرة ذات اهتمام مشترك، وهو تعاون أقرته الإدارات الأميركية المتعاقبة، وألغت بمقتضاه العقوبات الاقتصادية والتجارية التي فرضتها على السودان سابقاً».

وأعرب الصديق عن «أسف» خارجية بلاده لــ «تمديد حالة الطوارئ المشار إليها، في وقت تتواصل جهود التعاون بين البلدين ويمضي الحوار بينهما إلى مراحل متقدمة». وشدد على أن «تبرير هذه الخطوة بأنها جاءت لاعتبارات إجرائية وقانونية خاصة بالإدارة الأميركية، يعد أمراً غير مقبول». وزاد: «ليس من العدل ولا من المنطق أن تظل العلاقات الثنائية بين البلدين ضحية تعقيدات قانونية تخص الولايات المتحدة وحدها». وأكد المسؤول السوداني أن بلاده «ستظل ملتزمة النهوض بمسؤولياتها تجاه السلم الإقليمي والأمن الدولي، عملاً بسياساتها ومنطلقاتها الوطنية وبغض النظر عن تصنيفات الولايات المتحدة التي لا تكشف إلا عن تناقض وعدم موضوعية».

ودعا الإدارة الأميركية إلى «الوفاء باستحقاقات التعاون الراهن الذي ارتضاه البلدان، واحترام مبادئ القانون الدولي التي تقيم التعاون بين الدول بناء على المساواة الكاملة في السيادة»، مؤكداً أن ذلك «يقتضي عدم أحقية أي دولة فرض معاييرها الداخلية على الآخرين».

وكان الرئيس الأميركي أصدر أمراً تنفيذياً أول من أمس الجمعة، مدد بموجبه حالة الطوارئ الوطنية الموصوف بها السودان، والتي فرضتها الإدارة الأميركية عام 1997. وأوضح الأمر التنفيذي الأميركي أن «السودان ما زال يشكل تهديداً غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة».