الرئيس الكوبي في بيونغيانغ لتعزيز «صداقة لا تُقهر»

سيول - رويترز، أ ف ب |

بدأ الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل زيارة لكوريا الشمالية اعتبرتها وسائل الإعلام «حدثاً تاريخياً»، متحدثة عن «صداقة لا تُقهر» بين البلدين.


وتأتي الزيارة في ظل صعوبات تواجهها محادثات بين بيونغيانغ وواشنطن، وبعد أيام على فرض الولايات المتحدة قيوداً اقتصادية جديدة على كوبا.

وكانت هافانا انتهكت العقوبات المفروضة على بيونغيانغ، إذ ضبطت بنما عام 2013 سفينة كورية شمالية كانت تحمل شحنة كوبية غير مصرّح عنها، تضمّ أسلحة تعود إلى الحقبة السوفياتية ومقاتلات حربية. وأصرّت الدولة الستالينية آنذاك على أن الأسلحة كانت مرسلة لإصلاحها قبل إعادتها.

في سياق متصل، تبدأ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اليوم تدريبات عسكرية محدودة، كانت أُرجئت خلال المحادثات مع كوريا الشمالية.

وكان برنامج التبادل البحري الكوري ضمن تدريبات أُرجئت الى موعد غير محدد، في حزيران (يونيو) الماضي، بعد قمة تاريخية في سنغافورة جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن تدريبات ستُنفذ قرب مدينة بوهانغ الجنوبية، من دون تغطية إعلامية. وافادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء بأن حوالى 500 من مشاة البحرية الأميركية والكورية الجنوبية سيشاركون في المناورات.

يأتي ذلك بعد يوم على تحذير كوريا الشمالية من أنها قد تستأنف برنامجها النووي، إذا لم تتخلَ واشنطن عن سياستها بممارسة «أقصى ضغط» على بيونغيانغ. ولم تختبر الدولة الستالينية أسلحة نووية أو صواريخ باليستية منذ نحو سنة، وأعلنت أنها أغلقت موقعاً لاختبارات ذرية، كما تخطط لتفكيك منشآت أخرى.

على صعيد آخر، نددت كوريا الشمالية بتقرير أعدّته منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان، أفاد بتفشي ظاهرة الاستغلال الجنسي للنساء على أراضيها.

واعتبرت الجمعية الكورية الشمالية لدراسات حقوق الإنسان أن التقرير «مناف للمنطق» و»جزء من مخطط سياسي لفّقته قوى معادية لتشويه صورة» بيونغيانغ. وتابعت أن التقرير «استفزاز شديد الخطورة هدفه عكس مسار تيار السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية»، واصفة النساء اللواتي قابلتهنّ هيومن رايتس ووتش بـ «حثالة البشر».

لكن المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث رأى أن «العنف الجنسي في كوريا الشمالية ليس سراً، وهو واقع متفشٍ لم يتم التصدي له».