روسيا تتباهى بـ «قفزة عسكرية كبرى»

فلاديمير بوتين (أ ب)
موسكو - سامر إلياس |

أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن صفقات لتصدير الأسلحة الروسية ليست موجهة ضد دولة ثالثة، بل تخدم ضمان الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب، فيما كشفت موسكو أن عدد الصواريخ المجنحة في الجيش الروسي، تضاعف 30 مرة في السنوات الست الأخيرة.


وفي مقال نشرته لمناسبة مرور 6 سنوات على تولي سيرغي شويغو حقيبة الدفاع، أوردت صحيفة «النجم الأحمر» الناطقة باسم القوات المسلحة الروسية أن «قفزة كبرى حدثت في السنوات الست الأخيرة، في مجال تزويد القوات المسلحة بأسلحة دقيقة بعيدة المدى».

وأشارت إلى «تواصل تسليح الجيش بصواريخ استراتيجية من طراز إسكندر إم، وكذلك تزويد الغواصات والسفن الحربية الروسية بصواريخ كاليبر». كما أكدت أن «عدد منصات الإطلاق البرية والبحرية للصواريخ زاد بأكثر من 12 مرة، كما زادت الصواريخ المجنحة الدقيقة أكثر من 30 مرة»، لافتة إلى أن «الصواريخ المحلية البعيدة المدى أثبتت فاعلية كبرى أثناء العمليات العسكرية في سورية».

وأورد المقال أن «حصة الأسلحة الحديثة والمعدات العسكرية في القوات النووية الاستراتيجية ارتفعت من 37 إلى 81 في المئة، خلال 6 سنوات».

معلوم أن روسيا أطلقت عام 2008 برنامج تسليح يُعتبر سابقة، إضافة إلى إصلاحات شاملة في القوات المسلحة، بموازنة بلغت 20 تريليون روبل (نحو 320 بليون دولار)، بهدف إعادة بناء جيش مهني، ورفع حصة الأسلحة الحديثة إلى 70 في المئة.

في سياق متصل، أكد بوتين أمام لجنة شؤون التعاون العسكري التقني بين روسيا والدول الأجنبية، أن «العقود الثنائية العسكرية لا تُبرم ضد مصالح دول ثالثة وأمنها»، مشيراً إلى أن موسكو تراعي «القواعد والمبادئ الدولية في هذا المجال». وزاد: «نصدّر أسلحة ومعدات عسكرية لمصلحة الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب».

وشدد على ضرورة «مواصلة رفع مستوى التعاون العسكري التقني مع الدول الأجنبية»، لافتاً إلى «أهمية استخدام القدرات المتوافرة لتحديث الصناعة الوطنية ودعم علومنا وإنشاء قدرة تكنولوجية قوية لمصلحة التنمية النشطة لروسيا».

وتطرّق إلى عقوبات أميركية تقيّد صادرات السلاح الروسية، قائلاً: «يلجأ منافسونا أحياناً كثيرة إلى أساليب منافسة غير عادلة، ويحاولون الضغط على عملاء وابتزازهم، بما في ذلك استخدام عقوبات ذات طابع سياسي، لفرض معداتهم العسكرية، ولو كانت أعلى سعراً وأدنى جودة من تقنيات ننتجها».