لبنان: آلية المصارف كفيلة بمعالجة تداعيات العقوبات على «حزب اللـه»

مصرف لبنان المركزي (ويكيبيديا)
بيروت – «الحياة» |

أكد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، أن لبنان «يحترم قوانين الدول التي يتعاون مع مصارفها وتطبيقها مستمر، والأمور جارية في شكل طبيعي».


وعن العقوبات الأميركية على «حزب الله»، شدد على أن «الآلية التي تتبعها المصارف كافية لتعالج ما قد يظهر نتيجة هذا القانون». وعن تقرير البنك الدولي، أوضح سلامة أن «كل التقارير تطالب لبنان بإصلاحات، تهدف إلى خفض العجز في القطاع العام، ونحن نؤيد هذا الرأي»، جازماً بأن سعر صرف الليرة «مستقر».

وقال في افتتاح مؤتمر «يوم الامتثال 2018»، في حضور رؤساء مجالس إدارة المصارف اللبنانية ومديري الامتثال لديها، ومشاركة ممثلين للمصارف المركزية العالمية في فندق فينيسيا في بيروت أمس، «إننا نتأكد من كل تنظيماتنا، أن إدارة الامتثال التي يجب أن تكون مستقلة، وتقدم تقارير مباشرة إلى الإدارة التنفيذية».

وحضّ على ضرورة أن «توفر الإدارة العليا في المصارف الإمكانات لموظفي الامتثال»، موضحاً أن مصرف لبنان «يؤمن في جدوى أن يكون مثلاً يُحتذى به».

ولفت إلى أن «التغييرات التنظيمية والتحديات الجديدة مقبلة إلينا»، متوقعاً أن «تقوم وظيفة الامتثال بالابتكار من خلال تنفيذ مهماتها». وأعلن أن مصرف لبنان «يدرك أهمية حماية سرية معلومات الزبائن وسجلاتهم وأمنها، ويعتزم دعم كل الجهود الآيلة للوقاية من أي خلل أو خرق». وشجع المصارف على «المراقبة ورصد التطورات والأنظمة الدولية عن كثب».